سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر
سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر

سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر شبكة الفرسان نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر، سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر.

شبكة الفرسان اتهم الناشط الجزائري، سكوتي خضير، الناطق الرسمي للحركة من اجل الحكم الذاتي لمنطقة مزاب بالجزائر، نظام بوتفليقة بممارسة “التصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي، فضلا عن اعتقال تعسفي للنشطاء و الحقوقيين و المدونينين الأمازيغ، ومحاكمات سياسية و أحكام ثقيلة ضد النشطاء الأمازيغ و تلفيق لهم مختلف التهم الخطيرة .

وأوضح سكوتي في كلمة له في الملتقى الدولي “لحقوق الأمازيغ” أن “العنصرية اللغوية والهوياتية والثقافية، أصبحت شئ مقنن في ديباجة نص دستور 2016 وهي كالأتي:”إن الجزائر أرض الإسلام وجزء لا يتجزأ من المملكة المغربية العربي الكبير وأرض عربية وبلاد متوسطية وإفريقية”.

وأكد الناشط الجزائري إن “الشعوب الأمازيغية في الجزائر تعاني بنفس معانات الشعوب الأمازيغية في شمال أفريقيا، إلا أن الطرق التي يمارسها النظام الجزائري تختلف عن الأنظمة الأخرى في بلدان شمال أفريقيا”.

وأعلن سكوتي أن “السلطات الجزائرية تنتهك في كل مرة حقوق الأمازيغ وتتجاهل كل توصيات الأمم المتحدة و البرلمان الأوروبي و تقارير للمنظمات غير حكومية المدافعة عن حقوق الإنسان لهدا على الأمازيغ توحيد صفوفهم في جميع اراضي تامزغا و الشعور بالخطورة التي يواجهونها من طرف انظمتهم والسعي لوج هيئة الأمم المتحدة و تسجيل حضورنا كهيئة استشارية في مقر الأمم المتحدة”.

وأعلن إن “عملية التعريب في الجزائر تطورت وكسبت مجال واسع بفضل دعمها من طرف النظام الجزائري ودول الخليج باستعمال السلفية والدين السياسي لإبادة كل ما هو أمازيغي هذه السياسة الممنهجة ساهمت في تعريب ما بين 50 إلى 95 بالمئة من المناطق الناطقة بالأمازيغية، أتي ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور إلا بعدما ازداد الحراك الأمازيغي و ظهور حركات شعبية تطالب بتقرير مصيرها أو حركات تطالب بالحكم الذاتي لمناطقها”.

وزاد سكوتي، وهو مندوب التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر، “بعد أكثر من عام من ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور لم نشاهد حرف التفيناغ على مستوي لافتات البناءات الحكومية و لا الإدارات و لم نقرأها في المحاضر الرسمية الحكومية او الوزارات او الإدارات المدنية منها و العسكرية او القضاء ، رفع العلم الأمازيغي يعتبر جريمة و يعاقب صاحبها بأقصى العقوبة و هو السجن “.

وأكد خضير أن الدولة الجزائرية تنتهج سياسة سلب الأراضي و ضمها إلى الأملاك العمومية للدولة و بناء مستوطنات فيها و استقدام أشخاص عرب من مختلف المدن الجزائرية و تشجيعهم على البقاء بتوفير لهم الشغل و الاستقرار على حساب السكان الأصلين”، وكذا “إجبار السكان الأصلين على الاستثمار خارج أقاليمهم و ذالك بفرض ضرائب كبيرة و عدم الاستقرار الأمني”.

وزاد خضير في مداخلته ان النظام الجزائري مصر على:”تأخر تعليم اللغة الأمازيغية في المؤسسات التربوية العمومية و الخاصة لكونها مادة اختيارية و لا تدرس في جميع ولايات الوطن، ورفض تسميت الأبناء بالأسماء الأمازيغية، إضافة إلى “قمع المسيرات المخلدة للذكرى المزدوجة للربيع الأسود و الربيع الأمازيغي، منع الاحتفالات بالمناسبات التي ترتبط بالتاريخ الأمازيغي مثل احتفالات يناير وعدم إقراره يوم عطلة مدفوعة الأجر”.

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، سكوتي خضير يتهم “نظام بوتفـليقـة” بالتصفية الجسدية لرموز الحراك الأمازيغي في الجزائر، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز