«البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)
«البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)

«البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)

شبكة الفرسان نقلا عن الدستور ننشر لكم «البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)، «البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز،

«البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)

.

شبكة الفرسان مصنع لـ«عقاقير الأورام» بـ٩٠٠ مليون جنيه.. وبدء الضخ المحلى عن طريق التصنيع لدى الغير.. العام المقبل
إبتكار ٥٠ مليون سرنجة ذاتية التدمير خلال ١٨ شهرًا.. و١.٣ مليار جرعة لـ«إنفلونزا الطيور»
مصنع بـ١٢.٥ مليون دولار يبتكر ٤٨ مليون زجاجة محلول سنويًا.. وخط لتصنيع تطعيمات شلل الأطفال

كشف اللواء طبيب ممدوح البهنساوى، رئيس الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، عن أن مصنع أدوية الأورام الذى تعتزم الشركة إنشاءه سيسهم فى انخفاض الواردات من أدوية الأورام، من ١.٧٧ مليار دولار سنويًا إلى ٩٠٠ مليون دولار، مشيرًا إلى أن المصنع سيبدأ بإنتاج ٢٠ صنفًا كدفعة أولى من قائمة تضم ٩٢ صنفًا.
وصرح البهنساوى، فى حواره مع «الدستور»، إن مصنع السرنجات الذى سيتم تدشينه أيضا سينتج ٥٠ مليون سرنجة، من بينها ٣٣ مليونًا للتطعيمات، و١٧ أخرى ستكون فائضًا للتصدير، مشيرًا إلى أنه سيتكلف ١٦ مليون دولار.
وأعلن أن الشركة تستعد حاليًا لإنشاء مصنع لإنتاج أمصال إنفلونزا الطيور بطاقة إنتاجية تصل إلى ١.٣ مليار جرعة، لافتًا إلى أنه سيتم أيضًا إنشاء مصنع للمحاليل الطبية بتكلفة ١٢.٥ مليون دولار، وبطاقة إنتاجية ٢٤ مليون زجاجة محلول.
■ بداية.. ما الذى تقدمه «فاكسيرا» لقطاع الصحة المصرى؟
- منذ أكثر من قرن توفر الشركة اللقاحات والأمصال الحيوية لأخطر الأمراض للمصريين، من خلال علماء وخبراء، وحملت لواء إبتكار الأمصال للأمراض الوبائية وشديدة الخطورة وسريعة الانتشار، وغيره من الأمراض المعدية، كالغدة النكافية، والالتهاب السحائى، والحصبة، والحصبة الألمانى.
ونعمل على تحسين منتجاتنا من الأمصال واللقاحات وزيادة الإنتاج، ومواكبة الحديث فى هذا المجال، وبالتالى نحن رمانة الميزان لتوفير الأمصال واللقاحات على مدار العام بسعر مناسب للمواطن، بل إنتاجها بأيد مصرية، ما يوفر الاستيراد بالعملة الصعبة، وتصدير الفائض إلى الدول العربية.
■ ما أبرز المصانع الجديدة التابعة لـ«فاكسيرا»؟
- مصنع «٦٠ للأمصال» هو أجدد مصنع افتتحته «فاكسيرا» فى ١٥ أغسطس الماضى، بحضور وزيرى الصحة، وقطاع الأعمال، والسفير الإماراتى فى مصر، بعد استكماله بالمنحة الإماراتية التى ساعدت فى الانتهاء من تجهيزه، بتكلفة إجمالية وصلت ٧٠٠ مليون جنيه.
المصنع الذى يسمى «إيجيفاك» يضم خط إبتكار عاليًا يبتكر ٨ ملايين و٦٤٠ ألف أمبول، ويتخصص فى إبتكار ١٣ نوعًا من الأمصال المنقذة للحياة، ومن بينها أمصال الثعابين، والأفاعى، والعقارب، ولقاحات الدفتيريا، والتيتانوس وسم النحل.
وتأتى أهمية المصنع بسبب الحاجة لإنتاج أمصال تتناسب مع الطبيعة الجغرافية لمصر، بدلًا من استيرادها من الخارج، التى غالبا لا تتوافق مع طبيعة الإصابات فى مصر، كما أن الفصائل التى نستخرج منها الأمصال هى نفس فصائل قارة إفريقيا بما سيتيح تصدير الإنتاج للدول الإفريقية، خاصة أن خط الإنتاج يوفر طاقة إنتاجية عالية.
واعتمد المصنع على ركائز أساسية من بينها خلو منطقة الشرق الأوسط من أى مصانع منتجة للأمصال، واستحالة استيراد منتجات لدغات العقارب، والثعابين من الخارج، نظرًا لاختلاف السلالات من بلد إلى آخر، وسد احتياجات الدولة والجهات السيادية، ومواجهة الطلب عليها للعاملين فى المشروعات القومية بالصحارى والمناطق الجديدة طبقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى.
■ ما خطوات تصنيع وتسجيل الأمصال محليًا؟
- هناك عدة شروط للحصول على مصل محلى ١٠٠٪، من بينها أن يكون المصنع على درجة عالية من الكفاءة، وحاصلًا على شهادة التصنيع الجيد «GMP»، ولديه سر التصنيع لإنتاج مصل بكفاءة تصل إلى ١٠٠٪ من مثيله المستورد.
وتتضمن تلك الخطوات بدء الشركة بمرحلة التعبئة وكتابة الاسم التجارى على المنتج بعد الحصول على الترخيص المبدئى، وتستمر تلك المرحلة لمدة عامين على الأقل.
ثم يتم تحليل المنتج للوقوف على مدى كفاءته وفاعليته، وعندما يثبت أن فاعليته لا تقل عن جودة المستورد نبدأ فى المرحلة الثانية للإنتاج، بالتواصل مع الشركات التى لديها سر التصنيع لتدريب العمال وإنتاج المصل وتحليله محليا وعالميا لدى الشركة المصنعة للتأكد من مطابقته للمنتج الأصلى، ليتم اعتماده منتجا محليا.
تحتاج تلك المراحل إلى مدة تتراوح بين ٣ و٧ سنوات، وتخضع للاتفاق بين «فاكسيرا»، والشركة المنتجة، وفق الفترة المطلوبة، وبدورنا نعمل على عدم إطالة المدة والإسراع فى تدريب الكفاءات وتجهيز المنتج بشكل سليم فى أقصر فترة للمساعدة فى تحريك عجلة الإنتاج للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتى.
■ هل تلك الخطوات هى نفسها التى يتبعها مصنع ٦٠ للأمصال؟
- بالطبع، فنحن حاليًا فى مرحلة تعبئة الأمصال، وهى ليست مرحلة جديدة على «فاكسيرا» وكنا نعبئها ونصنعها فى مزرعة حلوان التابعة للشركة باستخراج سم العقرب والثعبان والطريشة، وسيسمح خط الإنتاج الجديد بتغطية السوق المحلية وتصدير الفائض للسوق الخارجية، وحاليا نسير فى الحصول على الرخصة النهائية للمصنع للإنتاج.
■ وماذا عن مصنع إبتكار أدوية الأورام الجديد؟
- بداية، تم عقد اتفاق بين وزارتى الصحة والإنتاج الحربى وشركتى «فاكسيرا» و«فاركو للأدوية»، لتأسيس شركة «وى كان» لإنتاج أدوية الأورام فى مصر.
وحددت لجنة عليا مشكّلة من أكبر أساتذة الأورام فى الجامعات المصرية، أدوية الأورام المطلوبة لتصنيعها فى مصر على مدار الـ١٥ سنة المقبلة، وتمثلت فى ٩٢ صنفا فى جميع تخصصات الأورام.
وكان الاتجاه لتصنيع أدوية الأورام، باعتبارها من الأدوية الحيوية باهظة التكلفة، التى تستهلك عملة صعبة كثيرة تُثقل كاهل الدولة ووزارة الصحة، وتصل أسعار بعض أصنافها إلى ١٥ و٢٠ ألف جنيه، وتم اختيار شركة «فاركو» بعد نجاحها مع وزارة الصحة فى توفير أدوية فيروس سى ضمن المشروع القومى للقضاء على الفيروس فى مصر.
واتضح من دراسة الجدوى أن مصر تستهلك بـ١.٧٧ مليار دولار أدوية أورام سنويا ستصل بعد الإنتاج المحلى إلى ٩٠٠ مليون دولار سنويا، كما أن التصنيع المحلى وتدريب الكوادر سيخلق فرص عمل وفرصا للتصدير لدول الجوار أو الدول الإفريقية، خصوصا أن الأصناف التى سيتم إنتاجها بنفس خامات وكفاءة الأصناف المستوردة.
■ متى سيبدأ الإنتاج؟
- تم الاتفاق على بدء تصنيع أدوية الأورام لدى الغير كمرحلة أولى وضخها فى السوق المصرية باسم وسعر محلى، تزامنا مع تجهيز مصنع الأورام الذى سيستغرق إنشاؤه مدة من عام ونصف إلى عامين بتكلفة تصل إلى ٩٠٠ مليون جنيه، ونسير فى إجراءات المصنع بالتوازى مع الإنتاج وبنفس أسعار الأدوية المتفق عليها بانخفاض يصل إلى ٧٠٪ فى أسعار الأدوية، وبداية من العام المقبل سيتم بدء ضخ أدوية الأورام المحلية بالسوق المصرية وسنبدأ بأكثر ٢٠ دواء شيوعا فى السوق المصرية.
■ ما تفاصيل إنشاء مصنع السرنجات ذاتية التدمير؟
- قديما، كان يتم استخدام الحقن الزجاج حيث يتم غليها، وإعادة استخدامها مرة أخرى، وهو ما تسبب فى انتشار الإصابة بالكثير من الأمراض، وتم استبدالها حديثا بالسرنجات البلاستيكية المعقمة والتى أدت لانخفاض نسب الإصابة من العدوى بأمراض فيروس بى وفيروس سى والإيدز، إلا أن عديمى الضمير كانوا يقومون بإعادة تدويرها مرة أخرى، والحل كان فى السرنجات ذاتية التدمير، التى يتم تدميرها ذاتيا ولا تستخدم إلا مرة واحدة.
وهناك أنواع كثيرة منها auti retractable، التى تعتمد على إدخال سن الحقنة إلى داخل الحقنة بعد إعطائها للمريض،
وAuto disable، وهو الأكثر انتشارا عالميا، ويعتمد على تقنية عدم سحب السن مرة أخرى فور إعطائها للمريض، ونوع ثالث يعتمد على تغطية سن الحقنة بكاب فور استخدامها.
تحتاج السوق المصرية من ٣٠ إلى ٣٣ مليون سرنجة لتغطية برنامج التطعيمات بوزارة الصحة، فى حين تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد ٥٠ مليون سرنجة، وبالتالى سيكون لدينا فائض إبتكار ١٧ مليون سرنجة تصلح لتصديرها.
ومن المقرر أن يتكلف إنشاء المصنع ٢٠ مليون دولار انخفضت بعد عدة مفاوضات مع الشركة المنفذة إلى ١٦ مليون دولار، ويتكون المشروع من هيكل خرسانى جاهز وستبدأ الشركة فى التنفيذ والتجهيز وتركيب خطوط الإنتاج وتدريب العاملين على الماكينات، وسيتم الانتهاء من المشروع فى مدة زمنية لا تقل عن عام ونصف العام.
■ ما الأطراف المشاركة فى إقامة مصنع السرنجات؟
- تولت وزارة الإنتاج الحربى، بتكليف من وزارة الصحة، مسئولية التفاوض مع الشركات العالمية فى مجال السرنجات ذاتية التدمير، وتمت الاتفاق على شركة أبوظبى التى قامت بتطوير واختراع نوع من السرنجات ذاتية التدمير، يمنع سحب السرنجة لأى مادة بعد استخدامها، وتلك السرنجة ناقشتها لجان من الطب الوقائى بوزارة الصحة وتم تشكيل اللجنة، وأقرت أنها من أفضل العروض، وحاليا نحن فى المراحل النهائية للتوقيع على العقود، وستكون «فاكسيرا» الوكيل الوحيد للشركة الإماراتية فى مصر لتوريد السرنجات ذاتية التدمير، حتى يتم استكمال المصنع، وسنبدأ الضخ فى السوق المصرية بدءًا من العام المقبل.
■ ما الدول التى نستهدف التصدير لها بعد الانتهاء من إنشاء المصنع؟
- نستهدف تصدير الفائض من السرنجات ذاتية التدمير المقدر بـ١٧ مليون سرنجة لمنظمة «اليونسيف» التى ترعى الدول النامية والفقيرة، لكن هناك بعض الشروط اللازمة للتسجيل، منها أن يكون خط الإنتاج عالى الجودة، وحاصلًا على شهادة التصنيع الجيد GMP، ومتوافقًا مع معايير منظمة الصحة العالمية WHO.
لذلك اجتمعنا بـ«اليونسيف» وتناقشنا فى الإجراءات وعقدنا اجتماعًا آخر مع منظمة الصحة العالمية، وتم عقد اتفاق مبدئى بإشراف الدكتور أحمد حشيش، ممثل منظمة الصحة العالمية، على جميع مراحل التصنيع والإنتاج، والإشراف على برامج التدريب والتعليم للحصول على الرخصة النهائية للمصنع وتأهيله للتصدير.
■ ما تفاصيل إنشاء مصنع لأمصال إنفلونزا الطيور؟
- يهدف المصنع فى المقام الأول للحفاظ على الثروة الداجنة، فخلال فترة انتشار فيروس إنفلونزا الطيور نفذت وحدات الطب البيطرى حملات للقضاء على الدواجن المحلية فى المزارع، ولكن حاليًا سيتم استخلاص المصل من الدواجن المحلية بالمزارع، وعليه تم الاتفاق مع الشركات العالمية لتعليم سر تصنيع المصل.
ونعمل حاليا على ضغط مدة التجهيزات فى أقل فترة ممكنة بناء على تعليمات وزير الصحة، الدكتور أحمد عماد الدين، كما قام الدكتور أمجد الملا، العضو المنتدب للشركة البيطرية، ببدء خطوات توريد خطوط الإنتاج لبدء العمل، على أن يتم افتتاحه تجريبيا أبريل المقبل.
مصر تحتاج سنويا فى حدود ٣.٥ إلى ٤ مليارات جرعة من مصل إنفلونزا الطيور، وسيعمل المصنع فور افتتاحه بطاقة إنتاجية ١.٣ مليار جرعة لخط الإنتاج الواحد سنويا، وهناك إمكانية لزيادة الإنتاج ليكفى إبتكار مصر، وسيتكلف إنشاؤه ١٦.٥ مليون دولار تشمل الإنشاءات وخط الإنتاج، والتشغيل، والتدريب، والتعليم.
■ ما تفاصيل إنشاء مصنع المحاليل الطبية؟
- وجه الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، بعقد شراكة بين «فاكسيرا» و«أكديما» والإنتاج الحربى، لتصنيع المحاليل، بعد أن شهدت مصر منذ فترة أزمة طاحنة من المحاليل الطبية.
ويغطى المصنع المرتقب السوق المحلية، والفائض سيتم تصديره، فى ظل تجهيز خطين فى حال الرغبة فى زيادة الطاقة الإنتاجية، والمقدرة بـ٢٤ مليون زجاجة محلول ستتم زيادتها خلال عام أو عامين إلى ٤٨ مليون زجاجة سنويا.
وسيتكلف إنشاء المصنع ١٢.٥ مليون دولار، وسيتم إنشاؤه على أرض شركة «فاكسيرا» بالمنطقة الصناعية بالسادس من أكتوبر، التى ستقدم التسهيلات ومنتجات المحاليل، فى حين ستقوم «أكديما» بتجهيز المصنع بخطوط الإنتاج، ويختص الإنتاج الحربى بالشراكة والتصنيع.
كما قامت «فاكسيرا» بتسجيل ٥ محاليل، هى محلول الملح، الجلوكوز، ملحى جلوكوز، دكستروز، رينجز اللاكتيكى، تمهيدا لبدء مراحل التصنيع لدى الغير، لتغطية السوق المصرية لحين الانتهاء من المصنع، وسنبدأ ضخ محلول الملح المنتج محليا منتصف يناير المقبل.
■ اقتحمت «فاكسيرا» مجال تصنيع الأنسولين.. هل كانت هناك صعوبات؟
- عقدنا شراكة بين «فاكسيرا»، و«نوفونو رديسك»، وهى أكبر الشركات العالمية فى إبتكار الأنسولين، وتم الاتفاق على تعبئة الأنسولين، وكتابة الاسم المحلى على المنتجات، وبالنسبة للعقبات، فقد واجهتنا بعض الأعطال بسبب نقص لوازم الإنتاج، إلا أننا بدأنا فى منتصف يناير الماضى فى التعبئة، وعندما ننتهى من الشراكة النهائية وإنتاج الأنسولين بجميع مراحله سنغطى احتياجات مصر، وسيتم تصدير الفائض.
■ ما المصانع التى تنوى «فاكسيرا» إنشاءها خلال الفترة المقبلة؟
- هناك رؤية مستقبلية لإنشاء خط لتصنيع تطعيمات شلل الأطفال، وسنطرق جميع الأبواب فى مجالات التصنيع، كما ستتم إعادة تطوير مصنع مشتقات الدم الذى كان يتم بطريقة قديمة لكى يتوافق مع GMP، بما يحتاج لمواصفات خاصة.
كما نتجه لإعادة تشغيل الأصناف التى كان يتم إنتاجها قديما، ومن ضمنها داء الكلب، وبدأنا فى مراحل تصنيعه محليا، وتم تسجيله كمنتج محلى، وسنبدأ فى الخطوات المقبلة، وسيتم تصنيعه محليا بشكل كامل من الألف إلى الياء.
■ كيف استطعتم القضاء على أزمة توفير «anti RH»؟
- خلال الأزمة التى ضربت البلاد بعد نقص حقن «anti RH» بشكل شبه كامل وبيعها بالسوق السوداء بأضعاف ثمنها، كانت الكميات الموجودة فى «فاكسيرا» خلال تلك الفترة قليلة جدًا، وتأخرت الدفعات الجديدة المستوردة من العقار، وتم التنسيق مع مدير إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، اللواء طبيب مصطفى أبوحطب، لإمداد «فاكسيرا» من ١٠٠ إلى ١٢٠ حقنة من الخدمات الطبية للقوات المسلحة للمحتاجين.
وضعنا إجراءات صارمة جدا لصرف الحقن بدون أى تجاوزات، ولم نراع الأسماء ولا الألقاب، وفى اليوم الثامن من بداية الأزمة تم الإفراج عن الشحنات وخص وزير الصحة «فاكسيرا» بتوزيع الحقن إلى جانب مستشفيات وزارة الصحة.
■ ما طبيعة المعهد الذى تعتزم «فاكسيرا» إنشاءه على غرار «باستير»؟
- الإنتاج والتصنيع يحتاجان لعلم، وتعليم وتدريب الكوادر يحتاجان لكيان تعليمى على غرار «باستير» يختص بالأمصال واللقاحات.
وسيتخصص المعهد بدراسة المصل، سواء كان فيروسا أو ميكروبا أو طفيلا، وسنستعين بأساتذة الجامعات فى مصر وعدد قليل من الأساتذة الأجانب لتدريس الجزء النظرى والعلمى، وتم استقبال القائمين على معهد «باستير»، ورحبوا بفكرة إنشاء المعهد، وأكدوا مساعدة مصر فى جميع الخطوات.
كما سنطلق مجلة علمية خاصة بـ«فاكسيرا» لنشر الأبحاث وفى طريقنا لإشهارها، وسنعقد مؤتمرا طبيا عالميا سنويا، تتم فيه دعوة جميع الأطباء عامة، وأطباء الصحة العامة خاصة، والمختصين باللقاحات والأمصال بمقابل مادى، ما يعاون فى توفير العملة الصعبة، وتحقيقه شهرة عالمية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان،

«البهنساوى» يكشف خطة الاكتفاء الذاتى من الدواء (حوار)

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور