الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ
الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ

الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ شبكة الفرسان نقلا عن فرانس 24 ننشر لكم الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ، الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ.

شبكة الفرسان اختتمت مساء اليوم الجمعة في مدينة جنيف السويسرية الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية والتي انتهت كسابقاتها دون إحراز أي تقدم يذكر. وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أنه يرغب في استكمال المفاوضات في شهر حزيران/يونيو المقبل. وقد طغى القصف الأمريكي لمواقع تضم مسلحين موالين للنظام قرب الحدود السورية الأردنية على أحداث اليوم الأخير للمحادثات.

انتهت اليوم الجمعة الجولة السادسة من المفاوضات السورية في جنيف من دون أن تحقق على غرار سابقاتها أي تقدم ملفت وفي ظل توتر غداة قصف التحالف الدولي بقيادة أمريكية نقاطا لقوات النظام بالقرب من الحدود الأردنية.

وأعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا للصحافيين في ختام أربعة أيام من المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين وفد دمشق برئاسة السفير لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، أنه يريد استئناف المحادثات في حزيران/يونيو لكن لم يتم تخصيص موعد حتى الآن.

والتقدم الملموس الوحيد هذا الأسبوع كان محادثات لموظفي الأمم المتحدة مع خبراء حكوميين من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، تطرقت إلى "القضايا القانونية والدستورية".

وستعقد اجتماعات مماثلة خلال المحادثات المقبلة وربما أيضا بين كل جولة. وصرح المبعوث الأممي "نحن لن نقوم بصياغة الدستور، لكن هذا سيساعد كثيرا".

كما أوضح الدبلوماسي الإيطالي السويدي أنه بسبب ضيق الوقت فإن الأطراف لم تكن قادرة على مناقشة أربع نقاط على جدول الأعمال المعتمد في الجولة الرابعة من المحادثات هي مكافحة الإرهاب، والحكم (تعريف ضبابي لمناقشة عملية الانتقال السياسي)، ودستور جديد وتنظيم الانتخابات.

وأتت الجولة السادسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في إطار الجهود الدولية المبذولة لتسوية نزاع تنوعت أطرافه وجبهاته وأودى بحياة أكثر من 320 ألف شخص منذ اندلاعه في العام 2011.

وكان من المتوقع أن تركز جولة المفاوضات هذه على عناوين أربعة جرى تحديدها خلال الجولة الرابعة في شباط/فبراير وهي نظام الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب.

إلا أن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا بدا أكثر تركيزا على القضايا المتعلقة بالدستور عبر عقد اجتماعات الخبراء في القضايا القانونية والدستورية.

وبعد الاجتماع الأخير في هذه الجولة مع دي ميستورا، قال رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف بشار الجعفري للصحافيين "في هذه الجولة ناقشنا بشكل رئيسي موضوعا واحدا فقط وهو يمكن أن تعتبروه الثمرة التي نجمت أو نضجت أو نتجت عن هذه الجولة وأعني بذلك اجتماعات الخبراء".

وأعلن "حدث اجتماع واحد أمس (الخميس) بين خبرائنا وخبراء المبعوث الخاص، وهذه هي النتيجة الوحيدة التي خرجنا بها في هذه الجولة".

ويضع مصدر دبلوماسي غربي مبادرة الأمم المتحدة بشأن الاجتماعات الدستورية في إطار الجهود "للدخول في العمق".

وأعلن "الأمر متعلق بسعي المبعوث الدولي لإبقاء عملية جنيف حية وذات فائدة"، موضحا "شكلت محادثات أستانة محور الاهتمام مؤخرا ولكن في الحقيقة هنا (في جنيف) يبقى المسرح الرئيسي لحل النزاع السوري".

ويفترض أن يلتقي وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لاطياف واسعة من الجيش السوري الحر، بدوره دي ميستورا مساء الجمعة أيضا قبل أن يتحدث الأخير للصحافيين في ختام الجولة.

وشهدت الهيئة العليا للمفاوضات على هامش مشاركتها في جنيف انقساما بين أعضائها، تمثل في انسحاب عدد من الفصائل العسكرية المعارضة مساء الخميس من الوفد التفاوضي لعدم رضاها على عمل الهيئة.

وعددت تلك الفصائل أسبابا عدة بينها "عدم وجود مرجعية والتخبط في اتخاذ القرار، والعلاقة بين الهيئة العليا للمفاوضات والوفد التفاوضي (التي) لا تصب في مصلحة الثورة".

إلا أن الهيئة أكدت الجمعة مشاركة كامل أعضاء وفدها التفاوضي في الاجتماع مع دي ميستورا.

ومن شأن تلك الانقسامات أن تضعف موقف الهيئة العليا للمفاوضات في محادثات تشارك فيها المعارضة أصلا عبر ثلاث مجموعات منفصلة تختلف في رؤاها، هي الهيئة العليا ومنصة القاهرة ومنصة موسكو.

وعلى غرار جولات سابقة، اصطدمت الاجتماعات في جنيف بتعنت الطرفين إذ كررت الجيش السوري الحر مطالبتها برحيل الرئيس السوري بشار الأسد مع بداية المرحلة الانتقالية، وهو أمر ترفض دمشق مناقشته.

القصف الأمريكي

وبإلاضافة إلى الخلافات السياسية، طغى على ختام الجولة الحالية قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد قوات النظام في شرق سوريا.

وصرح الجعفري في ختام لقائه دي ميستورا إنه جرى الحديث "بشكل مسهب عن المجزرة التي أحدثها العدوان الأمريكي أمس في بلادنا".

وأشاد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي في وقت سابق بضربة التحالف الدولي. وصرح "نرحب بتحرك قوي ضد القوات الأجنبية التي حولت سوريا إلى ميدان للقتل".

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنوا أن طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت الخميس قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها إلى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الأردنية.

إلا ان مصدرا عسكريا سوريا قد أكد الجمعة أن ما وصفه بـ"الاعتداء السافر" استهدف "إحدى نقاطنا العسكرية" على طريق التنف.

وأسفرت الضربة الأمريكية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل ثمانية أشخاص "معظمهم غير سوريين".

وتقاتل قوات إيرانية ولبنانية وعراقية إلى جانب الجيش السوري في النزاع المستمر منذ ست سنوات.

ونددت روسيا بدورها بالقصف "غير المقبول" ضد القوات السورية.

ونقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن نائب وزير الشؤون الخارجية غينادي غاتيلوف الجمعة أن "أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سوريا يؤثر على العملية السياسية. خصوصا عندما يتعلق الأمر بأعمال (عسكرية) ضد القوات المسلحة السورية".

وكان غاتيلوف قد عقد خلال الأسبوع سلسلة من اللقاءات مع الوفود المشاركة في المفاوضات في جنيف فضلا عن دي ميستورا.

وترعى روسيا إلى جانب إيران حليفة دمشق أيضا وتركيا الداعمة للمعارضة محادثات أخرى في أستانة تركز أساسا على تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.

ووقعت الدول الثلاث مذكرة في أستانة في الرابع من الشهر الحالي، تقضي بإنشاء أربع مناطق "لتخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية يتواجد فيها مقاتلو الفصائل المعارضة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، الجولة السادسة من مفاوضات السلام السورية في جنيف تختتم دون تقدم ملحوظ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فرانس 24