تقرير| كيف حاولت قطر انهاء أزمة التصريحات مع دول الخليج؟
تقرير| كيف حاولت قطر انهاء أزمة التصريحات مع دول الخليج؟

منذ أن ثارت مسألة التصريحات المنسوبة لأمير قطر تميم بن حمد وما تلاها من تداعيات قوية من قبل مسئولي دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات، مازالت تبحث الإمارة عن مخرج من الأزمة التي قد تؤدي بها في النهاية إلى حالة من العزلة، ليس فقط على مستوى منطقة الخليج أو الشرق الأوسط، ولكن ربما تمتد إلى المستوى الدولي ككل.

"شبكة الفرسان" ترصد أهم المحاولات القطرية لانهاء الأزمة الحالية:

البحث عن وسيط خليجي

كانت الوساطة هي أحد أهم الطرق التي سعت إليها دولة قطر، حيث قام "تميم" بزيارة إلى دولة الكويت أمس الأربعاء، لاستجداء وساطة كويتية يمكن من خلالها إنهاء الأزمة الخليجية الراهنة، حيث كانت الكويت قد سبق لها القيام بدور الوسيط في عام 2014، خلال ما يسمى بأزمة السفراء، وبالفعل تمكنت من القيام بدورها بنجاح.

دور الوسيط لم يقتصر على الكويت، حيث يرى المحللين أن هناك جهود عمانية من أجل التوسط، في ضوء زيارة وزير الخارجية العماني للقاهرة أمس، حيث يرى البعض أن سلطنة عمان تسعى للحصول على دعم القاهرة في تجارب الوساطة بين قطر والخليج.

اللجوء لواشنطن

التحرك القطري لم يقتصر على البحث عن وسطاء خليجيين، ولكنه امتد إلى المستوى الدولي حيث أجرى وزير الخارجية القطري مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي أمس، تناولا خلالها أزمة التصريحات، حيث أن الولايات المتحدة تعد أكبر حلفاء الدوحة في السنوات الماضية، رغم التوتر الذي شاب العلاقات مؤخرا في ضوء توجهات الإدارة الأمريكية الحالية نحو اتخاذ موقفا حاسما تجاه التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تلك التنظيمات التي تحظى برعاية قطرية.

الشكوى على صفحات الجرائد

لم يتوقف مسئولي قطر على استجداء وسطاء خليجيين ودوليين، حيث لجأوا إلى الكتابة في الصحف الدولية، وهو ما ظهر في المقالة التي نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية لأحد المسئولين القطريين، ويدعى سيف بن أحمد الثاني، وهو أحد أفراد الأسرة المالكة في الإمارة، والذي كرر ادعاءات حكومته حول تعرض وكالة الأنباء الرسمية في الدوحة للقرصنة الالكترونية، حيث نشرتها الصحيفة في قسم "خطابات القراء".

المصدر : دوت مصر