عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح
عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح

عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح شبكة الفرسان نقلا عن عاجل ننشر لكم عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح، عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح.

شبكة الفرسان كشف الكاتب والروائي عبده خال، في لقاء تلفزيوني أجري معه مؤخرًا، أنه كان أحد رجالات جهيمان العتيبي، مقتحم الحرم المكي سنة 1979. موضحًا أنه كان من المفترض أن يكون من بين الذين اقتحموا الحرم المكي ضمن جماعة جهيمان، لولا منع شقيقته له باعتباره ما زال صغيرًا ولا يمكنه البقاء لمدة ثلاثة أيام خارج المنزل، بغرض الاعتكاف.

وقال "خال": "إنني كنت أحد رجالات جهيمان.. حقيقة اقتربت من أن أصبح من ضمن المجموعات التي كانت على وشك أن تدخل الحرم.. وكنت في سن الـ17، ووصلت لمرحلة أن أؤذن في المسجد كنوع من استقطاب الشباب بكونه خدمة للدين، ونتحرك في العصر لدعوة الناس لتصحيح العقيدة، ثم انتقلت المرحلة إلى الاعتكاف من مكان لآخر.. نتحرك في مجموعات، ولك أمير تلتزم بأوامره وله السمع والطاعة".

وعن تفاصيل تلك المرحلة -والتي استمرت 3 سنوات- تحدث "خال" لـ"العربية نت" -وفقًا لتقرير نشرته الإثنين (9 أكتوبر 2017)، وقال: "كان في حي جهينة؛ حيث كنت أقيم حينها مع أسرتي، مسجد مجاور لمنزلنا، وفيه كنت ومجموعة من الشباب صغار السن نجتمع مع إمام الجامع (م. ل.) يمني الجنسية، ومساعده، منذ صلاة العصر وحتى التاسعة والنصف مساء. ووفقًا للجدول المحدد نتولى ما يعرف بـ"جهاد الدعوة"، وذلك من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب، ثم تليها حلقات حفظ القرآن وتدارس كتاب رياض الصالحين الذي كان مقدمًا على باقي الكتب الشرعية، وبعد صلاة العشاء نقوم بتحضير الطعام. جهادنا كان يتكون من مجاميع يتم تأمير أمير على كل مجموعة لا يتجاوز عمره الـ20 عامًا، من ثم تنتشر في الأحياء الشعبية، وكان الهدف، وفقًا لتبريرهم هو "تعفير الوجه في سبيل الله والمقصود به الغبار يصيب وجهك وشعرك، كناية عن غبار الجهاد "السلمي".

وأضاف: "بعد أيام وصلتنا أخبار اقتحام الحرم المكي وعرفنا أن مجموعة كبيرة ممن كانوا مجتمعين في جامع الأمير متعب شاركوا في حادثة الاقتحام، واستوعبت حينها أن الفكرة كانت للتجنيد، اختفى بعدها إمام الجامع ومساعده، وغاب عن الأنظار ولم نشاهده من بعدها كما لم يكن من بين المشاركين، وبعد القبض على مجموعة ممن كانوا معه، حلقت ذقني وطولت ثوبي وتخلصنا جميعًا من المظاهر الشكلية للتدين، وتبرأ الشباب من كل ما يتعلق بجهيمان، فكل ما كنا نعرفه حينها أننا كنا نتعبد".

من جهته، أوضح ناصر الحزيمي -أحد المنتمين إلى الجماعة السلفية المحتسبة، وأحد رفاق جهيمان، والذي تولّى توزيع ونشر أولى رسائل جهيمان العتيبي، حقيقة ارتباط "خال" بالجماعة قائلًا: "بالوصف الذي ذكره الصديق عبده خال فهي لم تكن جماعة جهيمان، وإنما غالبًا جماعة التبليغ والدعوة، وهذه جماعة دعوية ذات توجه صوفي، تختص بقراءة كتاب رياض الصالحين، والاعتكاف للصلاة، وتخرج للدعوة والاحتساب أيامًا وشهورًا".

وتساءل الحزيمي عما يعرف ببيت "الإخوان"، (وهو الوصف الذي أطلقه أتباع جهيمان على أنفسهم وعرفوا به بين العامة)، في مدينة جدة الواقع بحي الرويس، والذي اعتبر مركز الالتقاء الدائم للشباب ومعارف جهيمان، وعلى حدّ وصف الحزيمي "كان بحركة مستمرة"، أسوة بباقي بيوت "الإخوان" في مدينة الرياض، ومكة، والطائف قائلًا: "لا يمكن لمن كان من أتباع جهيمان ألا يمرّ على هذا البيت مقر التجمع والالتقاء الدائم".

وأكّد أن عدم تداول "جماعة" عبده خال لرسائل جهيمان وتدارسها، وغياب أسماء بارزة تصدرت مشهد الجماعة "السفلية المحتسبة"، كيوسف باجنيد، أحد من شارك في حادثة اقتحام الحرم المكي ومن بين من أعدم مع جهيمان، ويوسف أكبر، وأمين شيقاوي، وعبدالله بن مبيريك، المقرب من جهيمان والذي توفي بعد أيام في الحرم على إثر إصابته في عنقه. وإضافة إلى ما ذكر ضمن حديث الكاتب عبده، هي جميعها مؤشرات تؤكد اللبس الذي وقع، والخلط ما بين الجماعات، في ظل وجود بعض المشتركات "الطقوسية" التي تلتقي فيها الجماعات والتيارات.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، عبده خال يكشف مفاجأة عن انضمامه لجماعة "جهيمان".. وأحد أعضائها يوضح، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عاجل