"أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي
"أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي

"أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي شبكة الفرسان نقلا عن عاجل ننشر لكم "أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي، "أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، "أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي.

شبكة الفرسان قالت وكالة أسوشيتد برس، إنه رغم حالة الغضب التي أصابت الجانب الإيراني، جراء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن فيه رفضه الإقرار بالاتفاق النووي، إلا أنه من غير المرجح أن ترد إيران بالمثل وتخرج من الاتفاقية.

وذكرت الوكالة أن إيران تحتاج لإتمام الاتفاقية، حتى تتمكن من بيع نفطها في الأسواق الدولية - حسبما تنص الاتفاقية التي تم توقيعها عام 2015- ومن ثم تحقيق مكاسب اقتصادية، وسياسيًا يساعد خطاب ترامب المتشددين الإيرانيين الذين يقول الرئيس الأمريكي إنه يستهدفهم، ويعطي لهم مبررًا للتشدد؛ حيث أخذ العديد من الإيرانيين خطابه على أنه إهانة شخصية.

وقال كريم سادجبور، الباحث في الشؤون الإيرانية ومسؤول بارز بمؤسسة كارنيجي للسلام في واشنطن، إن إيران تتبنى خطابًا لينًا، حينما تواجه توحد دولي وتفتقر إلى الوحدة الداخلية، مشيرًا إلى أن ترامب يعمل حاليًا على توحيد إيران داخليًا وشق الوحدة الدولية.

وأشارت الوكالة إلى أن حالة التوحد الداخلي ظهرت على وجه الخصوص، في إصرار ترامب على استخدام مصطلح "الخليج العربي" بدلًا من الخليج الفارسي؛ حيث دفع ذلك الإيرانيين إلى تبادل الخرائط وخطابات الرؤساء الأمريكيين السابقين التي تردد كلمة الخليج الفارسي.

ورأي الكثيرون، أن هذه الكلمة، تعد إشارة للدول الخليجية، تستهدف رضاهم، لا سيما الحليفين الرئيسين السعودية والإمارات اللذين طالما انتقدا الاتفاقية النووية. فيما تصادق تعليقات الإيرانيين حول خطاب ترامب تحذيرات المرشد الإيراني علي خامنئي، منذ فترة طويلة، حول ضرورة عدم الإفراط في الثقة بتوسيع نطاق المفاوضات مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي.

ومنذ خطاب ترامب، الذي يضع العبء على الكونجرس، لتقرير مصير الاتفاق النووي، هدد مسؤولون إيرانيون بأنهم قادرون على تقرير مصيرهم من جانب واحد في الاتفاقية.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران ستتخلى عن اتفاقها النووي مع القوى الكبرى إذا لم يخدم مصالحها الوطنية.. لا يمكن لرئيس إلغاء اتفاق دولي. إيران ستواصل احترام التزاماتها بموجب الاتفاق.. كلمة ترامب لم تتضمن شيئًا جديدًا وإنما "اتهامات كاذبة وإهانات" للإيرانيين. 

وتابع قائلًا، "ولكن إذا لم تُراع مصالحنا يومًا ما، لن نتردد لحظة وسنرد"، مؤكدًا أن "الاتفاق سيبقى كما هو ولن يُضاف إليه أو يُحذف منه بند أو فقرة، لا يمكن التفاوض من جديد على الاتفاق النووي". 

ورغم أن خطاب روحاني يمكن أن يخفف من حقيقة أن إيران لا تسطيع تحمل المخاطرة بإنهاء الاتفاق النووي الذي رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية؛ لكن الواقع غير ذلك. 

فقد هرعت إيران إلى أسواق النفط العالمية، بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، الأمر الذي عزز من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.4 % فى النصف الأول من 2016 و2017 ، وتعافت من الركود السابق وذلك وفقًا لصندوق النقد الدولي، وحتى مع انخفاض أسعار النفط العالمية حاليًا إلى النصف.

ويواجه المشروعون الأمريكيون نحو شهرين لكي يتخذوا قرارهم حول إذا ما كان ستتم إعادة فرض العقوبات السابقة للاتفاق على إيران أو تعديلها أو عدم القيام بشيء .

ولكن حتى لو استعاد الكونجرس كل العقوبات التي كانت مفروضة على إيران قبل الاتفاقية، فيمكن لإيران أن توافق على اتفاق معدل بعيدًا عن الولايات المتحدة، يشمل كلًا من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي والأطراف الأخرى التي كانت تريد استمرار الاتفاق.

لكن هذا الوضع من شأنه إلحاق الضرر بشركات مثل بوينج وغيرها من الشركات الأمريكية، وجعل شركات الاتحاد الأوروبي حذرة في التعامل مع المصالح التجارية الأمريكية؛ لكن إيران على الأرجح، قد تفضل هذا الوضع عن العودة للوضع الذي كان يسبق الاتفاق قبل 2015.

وفى هذا الصدد قال رئيس مركز استشارات المخاطر بمجموعة يوراسيا كليف كوبشان، "إنه من غير المرجح أن تقدم إيران على إلغاء الاتفاق، بسبب الفوائد الاقتصادية الكبيرة التي لاتزال تجنيها".

غير أن صندوق النقد الدولي، حذر من أن معدل نمو الناتج المحلي خارج صناعة النفط بلغ 0.9 % وهو مؤشر على استمرار الصعوبات التي يواجهها النمو الايراني. 

وفى الوقت الذي اعلنت فيه السلطات عن صفقات بارزة بقيمة مليارات الدولارات مع شركة بوينج وإيرباص وكيانات عالمية أخرى، فإن الشخص العادي لايزال يكافح من أجل العثور على وظيفة فى ظل نسبة التضخم المنخفضة للبلاد؛ لكنها لاتزال مزعجة. 

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضه الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، واصفًا إياها بأنها "نظام متطرف".

وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونجرس، ويستشير حلفاء الولايات المتحدة في كيفية تعديله.

واتهم إيران بدعم "الإرهاب"، وشدد على أنه سيغلق "جميع الطرق على طهران للحصول على السلاح النووي".

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، "أسوشيتد برس" تكشف أسباب استماتة إيران على تنفيذ الاتفاق النووي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عاجل