بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟
بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟

بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟

شبكة الفرسان نقلا عن الوطن ننشر لكم بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟، بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز،

بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟

.

شبكة الفرسان تواصل أزمة كردستان العراق تفاعلاتها في الأسبوع الماضي، حيث شهدت الأزمة تطورات خطيرة أظهرت تراجع كبير لحكومة كردستان العراق مقابل تصاعد نفوذ الحكومة العراقية المركزية وتقوية مركزها.

وترصد "شبكة الفرسان" في نقاط أهم تطورات أزمة كردستان العراق خلال أسبوع:

1- إغلاق طريق أربيل الموصل

أغلقت قوات البيشمركة الخميس الماضي، طريق أربيل والموصل الرئيسي في شمال العراق، قبل أن تعيد فتحه مرة أخرى.

وصرح مسئول كردي، رفض ذكر اسمه، في تصريحات صحفية وقتها، "أعيد فتح الطريقين الرئيسيين المؤديين إلى مدينة الموصل من اتجاهي مدينتي دهوك واربيل بعد ساعات من اغلاقهما من قوات البشمركة الكردية إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الأمنية العراقية على المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل".

2- كردستان العراق يطالب بتدخل لمنع الحرب

طالب كردستان العراق في يوم الجمعة الماضية، جهات عراقية ودولية التدخل من أجل الحيلولة دون وقوع حرب في المنطقة بعد تفاقم الأزمة بين أربيل وبغداد.

ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، لأطراف العراقية وكافة منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة والولايات والمتحدة والاتحاد الأوروبي والمرجعية الشيعية في العراق، إلى التدخل "من أجل إبعاد المنطقة من حرب جديدة".

3- شائعات حول إغلاق إيران المعابر

تناقلت وكالات الأنباء أحاديث حول إغلاق إيران المعابر الحدودية مع كردستان العراق ، وذلك يوم أحد الماضي، ولكن الخارجية الإيرانية نفت تلك الأنباء.

4- الجيش العراقي تسيطر على كركوك بدون أي قتال

بدأت الجيش العراقي في ليلة الإثنين، الماضي، التقدم نحو مواقع كردستان العراق وحقول النفط في كركوك، ولكن دون أي رد فعل من جانب قوات البيشمركة الكردية الموجودة في محيط المدينة برغم بعض الأشتباكات المتفرقة في المدينة.

ودخلت الجيش العراقي مبنى محافظة دون قتال مع قوات البيشمركة الكردية، وأمر رئيس وزراء العراقي، حيدر العبادي، برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها، حسبما أعلن مكتبه.

وأفادت القيادة المشتركة للقوات العراقية في بيان بأن القوات سيطرت على قاعدة "كي وان" الجوية و"منشأة غاز الشمال، ومصفى بجانب منشأة الغاز" وكذلك "محطة توليد كهرباء كركوك" والحي الصناعي.

وأعلن البيان "ما زالت القطعات (القوات) مستمرة بالتقدم"، مضيفة أن "القوات المشتركة فرضت الامن على ناحية ليلان وحقول نفط باباكركر وشركة نفط الشمال إضافة إلى مطار كركوك (قاعدة الحرية)".

5- الانفصال كأنه لم يحدث

أكد حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، أن استفتاء الأكراد الذي نظمته حكومة كردستان العراق في يوم 25 سبتمبر، كأنه لم يحدث "وأصبح من الماضي".

ورد عليه  مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان بالقول، إن استفتاء الأكراد على الاستقلال "لن يهدر".

6- كردستان العراق ترحب بالحوار

رحبت حكومة إقليم كردستان العراق بدعوة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أمس الخميس، لإجراء حوار بين بغداد وأربيل، لمعالجة المشاكل وفق الدستور، داعية المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرة.

وقالت رئاسة حكومة كردستان في بيان صدر عنها الخميس، إن "مجلس وزراء إقليم كردستان عقد اجتماعا برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني"، موضحة أن "الاجتماع بحث التطورات الأخيرة في كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 الدستورية".

وتعليقًا على تطورات الأخيرة، أكد عبد المطلب النقيب، أستاذ العلاقات الدولية العراقي، أن استفتاء كردستان العراق فعلًا انتهى، وفشلت تجربة أقليم كردستان العراق للإستقلال، وذلك لإنهم أعتمدوا على أمريكا وأمريكا خذلتهم لأنها لن تبيع مصالحها مهع تركيا لتأسيس دولة في العراق كردية تخشاها تركية، كما أنهم لاقوا موفقًا سلبيًا من الحكومة العراقية المركزية والدول المحيطة لها بالإضافة إلى أحزاب كردية داخلية ولم يقف معهم سوا إسرائيل، على حد قوله.

وأعلن "النقيب" لـ"شبكة الفرسان"، أن المحاولة الكردية للانفصال فشلت فشلًا ذريعًا عقب سيطرة الجيش العراقي، على كل المناطق المتنازع عليها من سنجار إلى كركوك، مشيرًا إلى أن المحاولة الإنفصالية أدت لإنقسام كبير جدًا داخل البيت الكردي الواحد ففحزب الأتحاد الديمقراطي الكردستاني، الذي أسسه الرئيس العراقي جلال طالباني وكل المعارضين لرئيس إقليم كردستان العراق أصبحوا يدعون برازاني بشكل واضح إلى الاستقالة.

وكشف "النقيب"، أن الجيش العراقي تعاون مع جماعات كردية موجودة كردية  في السليمانية  حيث تشكل هناك حكومة معارضة لحكومة أربيل وزارها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وهذا كله ما سمح للقوات العراقية التقدم في كركوك ومختلف المناطق الكردية بدون أي مواجهات واشتباكات، مشيرًا إلى أن الجيش العراقي كان يتقدم إلى كركوك مأخوذًا بنشوة الفرحة الكبرى من انتصار الحويجة فانطلقوا إلى مدينة كركوك ودخلوها دون أي مواجهة.

وعن النتائج المترتبة للاستفتاء، أكد استاذ العلاقات الدولية أن هناك خيبة أمل كبيرة وتراجع كبير لشعبية لرئيس أقليم كردستان العراق وجماعته بالكامل بعد أن انهارت أحلامهم في الإنفصال، مؤكدًا على إقليم كردستان العراق سيبحث حاليًا عن التعاون وطاولة المفاوضات مع الحكومة العراقية بعد أن فقدوا كل مكتسباتهم الأخيرة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان،

بعد أسبوع من التراجع.. هل انتهى حلم الأكراد بالاستقلال عن العراق؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن