هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش»
هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش»

هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش» شبكة الفرسان نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش»، هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش».

شبكة الفرسان قال الفنان هشام إسماعيل بطل الفيلم إنه لا يشغل نفسه بما إذا كان الفيلم تجربة جماعية أو بطولة مطلقة، وما يهمه الفكرة والمعالجة التى يتناولها ويتصدى لها، وهو ما حمسه لفكرة فيلم «دعدوش»، مؤكدًا أنه حينما قدم فيلم «فزاع» لم يكن يسعى لأن يصبح بطلا على الإطلاق، ولكن أتي ذلك بهدف تخليد هذه الشخصية فى تاريخ السينما بعد نجاحها فى مسلسل «الكبير أوى»: لأننى مدرك أن الدراما التليفزيونية تختفى مع مرور الزمن، ولأننى صاحب الفكرة كان من المفترض أن يشاركنى البطولة 15 شخصية رئيسية، ولم يكن اسمه «فزاع»، لكن مقاييس الإنتاج كان لها شاهد آخر، وظهر الفيلم وكأننى بطله الأوحد، وتحملت المسؤولية بمفردى، ولأنه لم يحقق النجاح الجماهيرى المتعارف عليه وفق الإيرادات ظُلمت بأننى تم تصنيفى كبطل لم يحقق الجماهيرية من الجولة الأولى، وهو تصنيف خاطئ لأن معظم نجومنا الكبار تجاربهم الأولى لم تحقق نجاحا.

وتابع: صراحة استفدت من هذه التجربة الكثير وحرصت على تفادى أخطائها مع فيلم «دعدوش»، بالتأكيد على أننى لست البطل وإن كانت شخصية «عطعوط» أو «دعدوش» من الشخصيات الأساسية التى تحرك الأحداث، والكاتب ساهر الأسيوطى محترف ومزج بين الأبطال الـ8 حتى لا يبدو أن أحدهم البطل دون الآخرين، وأنا ممثل عادى فى الفيلم ضمن الأبطال جميعنا و«خادمين الحكاية»، وفوجئت بأن اسمى الأول على التتر وإن كان هذا الأمر لا يشغل اهتماماتى ونجاحه أو فشله لا ينسب لى وحدى.

وأعلن «هشام»: للأسف المواضيع المطروحة فى السينما لا تستهوينى، وهدفى دائمًا الاهتمام بالأطفال والنشء، وأن أناقش قضايا هامة بمعالجة «دمها خفيف» تعتمد على المواقف الكوميدية، وهو ما حاولت تقديمه فى «دعدوش».

فيلم دعدوش

وبخصوص تحضيره للشخصية قال: اعتمدت على الورق والسيناريو، و«دعدوش» شخص بسيط وساذج وسطحى، مندهش وسعيد طوال الوقت، ليس صاحب فكر ولا وجهة نظر، طفل، دائما ما تجده مندفعا، وهو نموذج لشباب كثر، يبدو وكأنه واع لكنه فى حقيقة الأمر «بيضّحك عليه فى كلمتين»، ولعبت على الجانب الكاريكاتيرى له، ونعكس من خلاله أنه كلما كان الشخص يتمتع بالغباء، كان استقطابه من جانب تلك الجماعات أسهل، وفى كل مشهد أحاول فهم وجهة نظر المؤلف، وأنقلها من وجهة نظرى باحترافية بنفس اللفظ والمعنى والسخرية قد أضيف لها ما يناسبنى، وكانت هناك اقتراحات من جانبى للمؤلف ساهر الأسيوطى فى فترة التوقف مثل إضافة مباراة كرة قدم دموية، ودائما ما أحاول الإضافة للأدوار فى المساحة المسموح لى بها، لا يوجد كوميديان يلتزم بما كتبه السيناريست إلا إذا كان يقدم نصا كلاسيكيا شهيرا.

وعن مدى تخوفه من مناقشة فكرة الإرهاب بشكل لايت قال: اعتمدت فى ذلك على المخرج عبدالعزيز حشاد، لأنه المسؤول عن الرؤية النهائية للفيلم، لكنى مؤمن بفكرة الفيلم وإلا ما كنت شاركت فيها «حاببها ومصدقها»، لأن الدواعش تجار دم ويبيعون الوهم للشباب، وحاولنا تقديم الجانب الكاريكاتيرى للدواعش، وهو شىء صعب من وجهة نظرى.

وحول تقديمه الكوميديا فى معظم أعماله، قال: من وجهة نظرى الممثل قادر على توظيف قدراته فى كافة الشخصيات والأدوار، ويمكن أن أجسد دورا تراجيديا، ولكننى أميل للكوميديا وأقدمها بسلاسة وسهولة.

وتابع «هشام»: تقديمى بطولة فيلم «فزاع» أفادتنى بدون شك، على مدار عامين، وأعتبره من الشخصيات المؤثرة خلال مشوارى، ورفضت أن يتم حصارى فى دور «فزاع» رغم تقديمى الكثير من الأدوار المهمة.

وعن رأيه فى التصنيف العمرى تساءل: هل يتم تطبيق قوانين الرقابة على كل الأفلام والمنتجين؟، أم أن هناك تمييزاً؟، لأن هناك كثيرا من التجارب التى تحتوى على دماء وقتل وقضايا شائكة وتحصل على تصنيف عرض عام، وفيلم دعدوش عائلى، وتصنيفه +12 فى غير محله.

واستكمل حديثه قائلا: لن أقدم شخصية الصعيدى الكوميدى مرة أخرى، لأن أى ممثل يقدم عليها سيكون مسخا وتقليدا لمسلسل «الكبير أوى»، وحقيقة أعانى من مشكلة أننى ليس لدى صداقات فى الوسط الفنى وأتعامل معهم على أنهم نجوم وعلاقتنا تكون فى حدود العمل واللوكيشن لا أكثر. وكشف «هشام» عن سبب عدم مشاركته فى آخر أجزاء «الكبير أوى» قائلا: بسبب فيلم «فزاع»، جهة الإنتاج حجّموا الدور على الورق، وشعرت بتجاهل للشخصية، وأن فزاع استنفد غرضه، وحدث تفاوض لم يرضنى ولم يكن الجزء الخامس مفيداً للطرفين، ولذلك قدمت الفيلم، ولم يحدث خلاف بينى وبين أحمد مكى كما تردد. وعن فيلمه الجديد «أصاحبى» قال: تعاقدت عليه قبل فترة طويلة، وأتمنى أن يكون خطوة مفيدة، بمشاركة بيومى فؤاد ومحمد ثروت وسيعرض فى موسم منتصف العام، ورق لطيف واجتماعى عن الصداقة والمصلحة فى إطار كوميدى، وتجمعنا كثلاثى صلة قرابة ضمن الأحداث».

وكشف «هشام» عن مشاريعه الجديدة فى الكتابة بأنه يحلم بتقديم أفكار تشبه الناس وتعبر عنهم مثلما كان يقدم الفنان عادل إمام فى الثمانينيات والتسعينيات، وصرح: أبحث عن مواضيع غير منتبهين لها مثل فكرة العنصرية، وكيف يتم معالجتها بشكل كوميدى يخرج المشاهد راغبًا فى تغيير نفسه بعد مشاهدة الفيلم، ومعظم الأفكار الكوميدية الكاريكاتيرية أتمنى أن ترى النور. وأكد «هشام» أن موسم عيد الأضحى يشهد منافسة قوية، ولكن على مستوى الكوميديا توقع أن يكون فيلم «دعدوش» رقم واحد.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، هشام إسماعيل: المعالجة دمها خفيف وتقدم الجانب الكاريكاتيرى لـ «الدواعش»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم