الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه»
الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه»

الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه» شبكة الفرسان نقلا عن الخليج ننشر لكم الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه»، الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه».

شبكة الفرسان متابعة:ضمياء فالح

يخوض لوكا مودريتش نجم ريال مدريد الإسباني مباراة الفرصة الأخيرة للعب في مونديال 2018، عندما تحل كرواتيا ضيفة على أوكرانيا ضمن منافسات المجموعة التاسعة، حيث تملك كرواتيا وأوكرانيا 17 نقطة والفائز منهما سيخوض «الملحق»، لعل وعسى يحجز لاحقا بطاقة السفر إلى روسيا.
وحول وصوله لمباراته ال 100 مع منتخب بلاده، قال صاحب ال 32 عاما بعد التعادل المخيب مع فنلندا الجمعة الماضي: «هذا أمر لا يشغل بالي الآن، لقد صعبنا طريقنا للوصول إلى كأس العالم، وتركنا آيسلندا تنعم بالصدارة كما أن مباراتنا المقبلة ستكون صعبة للغاية لأننا سنواجه أوكرانيا ولديهم 17 نقطة مثلنا تماما، وسيحاولون الانتصار لضمان المنافسة على التأهل».
وتتصدر آيسلندا المجموعة برصيد 19 نقطة، ولديها مباراة سهلة ضد كوسوفو، ويمكنها حسم التأهل للمونديال بصورة مباشرة للمرة الأولى في التاريخ حال تحقيق الانتصار.
وعاش مودريتش دائما حياة الصعاب، وهو ما جعل شخصيته قوية، فهو ولد في قرية تحمل اسم «مودريتشي». سبب التسمية يعود لحقيقة أن كل رجالها في قديم الزمان كان اسمهم «مودريتش» وهي قرية صغيرة بين البحر الأدرياتيكي وجبال فيليبيت في إقليم دلماسيا وقبل عشرات السنين كان هناك طريق وحيد يمر بالقرب من القرية يمثل نقطة استراتيجية تربط شمال كرواتيا بجنوبها، شكلت المأساة بداية لوكا بسن ال 6 إذ اغتيل جده، لوكا مودريتش سينيور، في ال 18 من ديسمبر/ كانون الأول 1991 على يد صرب بدم بارد عندما كان يتجول بعصاه في التلال القريبة وكان من بين أول ضحايا الصراع الأهلي الذي مزق يوغسلافيا السابقة للأبد.
هربت العائلة من القرية خشية على حياتها ووجد لوكا الصغير نفسه في نزل لاجئين بمدينة زادار كان فيه مرآب واسع اصبح ملعبا للصغير وملاذا من طفولة معذبة لكن والدته كانت تخاف عليه لصغر حجمه وسذاجته، لمح نادي زادار المحلي موهبة «لوكيتا» وتعاقد معه ليلعب فيه لكن ملعب الفريق كان دوما هدفا للصواريخ والقنابل وهناك تعلم لوكا الجري السريع كي يهرب منها ويختبئ، كان يتطلع لرؤية مستقبل بعيدا عن الموت والخوف ويريد واقعا يصنعه بنفسه.
أدرك المدربون في زادار أن لوكيتا قصير جدا ويحتاج لبنية عضلية أقوى لذلك أخضعوه لأسابيع لجلسة تمرينات يعلق فيها ساقيه بقضبان من أجل إكسابه بضع سنتمترات في الطول، توميسلاف باسيتش مدرب فريق زادار بالمدينة المشهورة بكرة السلة شاهد في الصبي لوكيتا موهبة فذة بحاجة للرعاية لذلك يطلق عليه لوكا «الأب الروحي» له، باسيتش انتقل لتدريب دينامو زغرب، غريم زادار، لذا اصطحبت والدة لوكا ابنها ذا ال 16 ربيعا إلى هناك ليحصل على عقد، يقارن المراقبون لوكا بالهولندي العملاق يوهان كرويف فهو يشبهه بدنيا وفنيا ناهيك عن تسريحة شعره وملامح وجهه باستثناء السنتمترات الستة التي بينهما بالطول وكان أول شيء فعله عند انتقاله لتوتنهام الإنجليزي في 2008 ارتداء القميص رقم 14، رقم الأسطورة الهولندي.
طور مودريتش مقاربته للعبة بلعب كرة السلة التي كان يعشقها وكان يلعبها في جميع عطلاته حتى أمرته إدارة ريال مدريد بتركها بعد تعرضه لإصابة من الأرضية الخشبية قبيل بدء استعدادات الريال للموسم الجديد، مودريتش ليس هدافا باستثناء موسمه الأخير في زغرب حيث سجل 17 هدفا في جميع المسابقات فلم يكن يسجل أكثر من 8 أهداف في التمرين الواحد هناك ولم يسجل اكثر من 5 أهداف في التمرين الواحد مذ رحل عن كرواتيا كما أن سجل أهدافه الدولية لا يتعدى 11 هدفا في 99 مباراة.
تعلم لوكا التواضع والعمل بصمت من والده وهو ليس قائدا بالمعنى الحقيقي للكلمة في الفريق سواء في توتنهام أو الريال وطلب مورينيو من الرئيس بيريز شراءه في 2012 مقابل 40 مليون يورو بعدما اعترف سير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد السابق بأنه يغير تكتيكه في كل مرة يواجه فيها توتنهام بسبب مودريتش، أما هاري ريدناب مدربه في توتنهام فوصفه ب«عقل الفريق لكنه يتعرض للضرب في المواجهات الفردية بسبب صغر حجمه».

عندما وصل لوكا الريال توجب عليه تعلم اللعب على الطريقة الإسبانية وعانى في الأشهر الأولى لذا وصفته صحيفة ماركا في أول موسم بأنه أسوأ صفقة صيف مع ألكسندر سونج أسوأ صفقة لبرشلونة، قبل أن يتحول لمحرك الفريق ويحصل على القميص رقم 10 بعد رحيل خاميس رودريجيز.
تحول مودريتش مع رحيل أوزيل وقدوم المدرب أنشيلوتي لوحش كاسر بأنياب صغيرة وهو مثل نداء استغاثة «أس أو أس» لفريقه عندما يتراجع الأداء إذ يزود رونالدو بتمريرة حاسمة ويساعد كاسيميرو في صد هجمة ويساعد بيل على التأقلم، كان لوكيتا الصغير يحلم بارتداء قميص هادجوك سبليت في كرواتيا وتشيلسي في إنجلترا وبرشلونة في «الليجا» لكنه لعب لألد خصومهم دينامو زغرب وتوتنهام وريال مدريد في مفارقة كبيرة بين الواقع والحلم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، الهروب من قذائف الحرب جعل مودريتش سريعاً و«كرويف زمانه»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الخليج