"تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022
"تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022

"تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022 شبكة الفرسان نقلا عن عاجل ننشر لكم "تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022، "تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022 ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، "تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022.

شبكة الفرسان كشف تقرير المحقق الأمريكي السابق، مايكل غارسيا، حقائق مثيرة عن أسباب تصويت أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لصالح تنظيم قطر لمونديال 2022.

وأورد التقرير أن عضوا سابقا في لجنة الاتحاد الدولي التنفيذية هنأ الوفد القطري بعد إعلان فوز الدوحة بالتنظيم، شاكرا إياهم على تحويل "مئات الآلاف من اليوروهات"، وفقًا لما أوردته شبكة سكاي نيوز، الخميس (29 يونيو 2017).

وتعود بداية القصة، بحسب التقرير، إلى عام 2008، عندما عين الاتحاد القطري لكرة القدم، رئيس نادي برشلونة السابق، ساندرو روسيل، مستشارًا رسميًا لملف استضافة المونديال، وأظهرت رسائل بريد إلكترونية أن دوره كان أكبر من ذلك.

أصبح "روسيل" حلقة الوصل بين قطر ورئيس الاتحاد البرازيلي، عضو الهيئة العليا للفيفا، ريكاردو تيكسيرا، وذلك لعلاقته القوية بالأخير، التي تعود لصفقات رياضية ضخمة في التسعينيات.

وفي أغسطس 2010، كشفت رسائل إلكترونية نقاشات بين مسؤولين قطريين والمستشار الأول للاتحاد التايلندي لكرة القدم، جو سيم، بخصوص صفقات محتملة لشراء غاز طبيعي.

وكان ممثل الاتحاد التايلندي من بين 22 عضوًا في الهيئة العليا للفيفا، صوّتوا لاختيار البلد المنظم، فيما يقبع "روسيل" حاليًا في السجن بتهمة غسيل الأموال (14 مليون دولار).

كما دفعت قطر 7 ملايين دولار لكل من الاتحادين الأرجنتيني والبرازيلي؛ لإقامة مباراة ودية بين المنتخبين بالدوحة، في نوفمبر 2010، وفاق هذا المبلغ الأسعار الطبيعية لتنظيم الوديات، وكان الهدف منها كسب صوتي اتحادي الأرجنتين والبرازيل لصالح استضافة المونديال، وفقًا للتقرير.

وفي الشهر ذاته، اجتمع نجل أمير قطر السابق، وأميرها الحالي، تميم بن حمد آل ثاني، مع رئيس الاتحاد الأوروبي، ميشيل بلاتيني، والرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، والشركة المالكة لنادي باريس سان جيرمان وقتها، وناقشوا احتمالية شراء قطر لنادي باريس سان جيرمان، الذي كان يعاني مشكلات مادية، بالإضافة إلى بدء استثمارات إعلامية أخرى في فرنسا.

واشترت مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية باريس سان جيرمان بالفعل، وأطلقت قطر قناة بي إن سبورت في فرنسا لاحقا.

وبعد تصويت القبرصي، ماريوس ليفكاريتيس، عضو الهيئة العليا للفيفا، لصالح قطر، أصبحت شركة "بيترولينا هولدينغز" للنفط والغاز، التي يديرها، الشريك الرئيس لقطر في تصدير الغاز الطبيعي، وسمحت الحكومة القبرصية لقطر ببناء فندق خمس نجوم على قطعة أرض يملكها.

فيما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" لاحقًا أن عنصرًا سابقًا في فريق ملف استضافة الدوحة للمونديال أكد أن أحد مستشاري الملف اقترح دفع مبلغ 78 مليون دولار للاتحاد الأرجنتيني، في صباح يوم التصويت (ديسمبر 2010)، إذ كان رئيس الاتحاد الأرجنتيني حينها (خوليو غروندونا) نائبًا لرئيس الفيفا، وأحد المصوتين.

وبعد فوز الملف، قامت شركة مملوكة لممثل قطر في الفيفا، رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، محمد بن همام، بتحويل مبلغ قدره 1.2 مليون دولار إلى نائب رئيس الفيفا آنذاك، جاك وارنر.

وفي مايو 2011، أرسل السكرتير العام للفيفا آنذاك، جيروم فالكة، بريدًا إلكترونيًا لنائب رئيس الفيفا وقتها، جاك وورنر، كتب في نصه: "بالنسبة لمحمد بن همام (قطري ومرشح لرئاسة الفيفا لعام 2011)، لا أفهم لماذا رشح نفسه، ربما ظن أن بإمكانه شراء الفيفا مثل من اشتروا كأس العالم"، واعترف "فالكة" لاحقًا بصحة نص الرسالة.

جدير بالذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قرر، بعد 6 سنوات كاملة من الجدل واللغط، نشر كامل تفاصيل "تقرير غارسيا" بعد نشر 42 صفحة فقط منه في السابق لتبرئة الدوحة، والتغاضي عن 361 صفحة تدينها بالأدلة الدامغة.

اقرأ أيضا:

 

 

 

 

 

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، "تقرير غارسيا" يحدد أسماء وتواريخ ومبالغ في فضيحة مونديال 2022، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عاجل