كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟
كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟

كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟

شبكة الفرسان نقلا عن الدستور ننشر لكم كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟، كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز،

كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟

.

شبكة الفرسان حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح.. مشاكل تورط فيها المدير الفنى للمنتخب المصرى الأرجنتينى هيكتور كوبر، قبل ٤٨ ساعة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأوغندى.. فكيف تكون الحلول وبأى سبيل يمكن للعجوز الأرجنتينى أن يتخلص من الأزمات التى تؤرقه والجهاز المعاون له.

الشناوى الأفضل لحراسة عرين المنتخب
بعد تعرض الحارس المخضرم عصام الحضرى إلى إصابة فى المباراة الماضية بأوغندا، بات الجهاز الفنى حائرًا ما بين الدفع بأحد بديليه أو بذل مجهودات كبيرة لتجهيزه للمواجهة الحاسمة.
وبعيدًا عن مدى جاهزية الحضرى طبيًا من عدمها إلا أن هناك الكثير من الأسباب الفنية التى تستدعى الدفع بالحارس أحمد الشناوى فى مواجهة أوغندا بالتحديد، لعل أهمها على الإطلاق هو اعتماد الخصم على إرسال الكرات العرضية بشكل رئيسى وهو ما يتطلب حارسًا يمتلك جرأة الخروج من مرماه ولديه القدرة على التقاط العرضيات قبل تحويلها إلى مرماه، وهذا ما يميز حارس الزمالك عن زميليه الحضرى وشريف إكرامى، فالأول بات تقدم عمره وقلة مردوده البدنى عائقًا كبيرًا أما خروجه من منطقة الستة والدخول فى صراعات بدنية لالتقاط الكرات الهوائية، والثانى لديه أزمة كبيرة فى الكرات العرضية خاصة فى طريقة إبعاد الكرات بشكل ضعيف إلى داخل الملعب ما يجعلها تعود لمهاجمى الخصم وتشكل خطورة على مرمى فريقه، وهذا ما يرجح كفة الشناوى.
كما أن شريف إكرامى لم يُبرهن خلال مشاركاته الدولية على أحقيته بهذا المكان وبدا عرين المنتخب أكبر منه فى كل المناسبات الكبيرة التى شارك فيها وهو ما يستدعى القلق.
هذا إلى جانب أن الشناوى يتميز بسرعة رد الفعل على خط مرماه وحسن قراءته تحركات المهاجمين خلاف إكرامى الذى لا يكون رد فعله قويًا دائمًا، يعيب الشناوى فقط قلة مشاركاته الدولية لكنه أتي الوقت ليبدأ خلافة الحضرى حارس آخر بمواصفات كبيرة وهو ما يمتلكه حارس الزمالك.

المحمدى.. الطريق الوحيد لعلاج مشكلة شيفو
ثانى الأزمات التى تُرهق الجهاز الفنى للمنتخب هو التراجع الكبير وغير المبرر للظهير الأيسر محمد عبدالشافى الذى كان سببًا رئيسيًا فى الهدف الذى تلقاه المنتخب المصرى، بل وكان نقطة الضعف فى دفاع المنتخب والثغرة التى لعب من خلالها الفريق الأوغندى.
وجود «أوكوى» اللاعب رقم ٧ وهو أخطر لاعبى أوغندا فى الناحية اليمنى، التى فتح من خلالها شوارع خلف شيفو، يتطلب من كوبر أن يكون حريصًا جدًا من هذا اللاعب وأن يخلق أدوات لسد هذه الثغرة، وربما أجهز الحلول لديه فى حال قرر الإطاحة بـ«عبدالشافى» من التشكيل الأساسى هو الدفع بأحمد المحمدى ظهيرًا أيمن، على أن يتحول أحمد فتحى إلى الظهير الأيسر لإيقاف أخطر لاعبى الفريق الأوغندى.
لكن الأزمة التى قد يجدها كوبر حال لجأ إلى هذا السيناريو هو انعدام الأدوار الهجومية لـ«فتحى» فى يسار الملعب لعدم إجادته اللعب بقدمه اليسرى وتلخص أدواره فى رقابة «أوكوى» والمجهودات الدفاعية.
ورغم حاجتنا الكبيرة إلى ظهير بأدوار مزدوجة إلا أن إيقاف مصدر خطورة اللاعب الأوغندى قد يتطلب التضحية وهو ما تكشفه أرقام اللاعب الذى استقبل الكرة على طرف الملعب وبالقرب من مناطق المنتخب المصرى ٢٨ مرة وأرسل خلالها ٤ كرات عرضية شكلت جميعها خطورة كبيرة على مرمى الفراعنة، وسدد ٣ تسديدات جميعها بين الثلاث خشبات، وراوغ ثلاث مرات بالقرب من منطقة الجزاء، وهذا يستدعى وقفة كبيرة من كوبر وقد يدفعه للتضحية بأدوار الظهير الأيسر الهجومية وتوقيف فتحى كصدادة لـ«أوكوى».

كوكا الأفضل وعمرو جمال الأقرب
بشكل مؤكد سيلعب كوبر برأس حربة صريح فى المباراة المقبلة، لكن غير المؤكد أنه لم يستقر بعد على من هو المهاجم الذى سيدفع به خلال المباراة.
المتابع الجيد للفريق الأوغندى يعرف أن لديه نقطة ضعف كبيرة فى مركز قلبى الدفاع الذى يعانى أخطاء فى التمركز وسذاجة فى التغطية فى أوقات كثيرة ولولا ستارة منتصف الملعب التى يلجأ إليها الفريق الأوغندى بـ٥ لاعبين فى الوسط لعانى الفريق كثيرًا فى الثلث الأخير.
هذا الأمر يستدعى الدفع بمهاجم ذكى قادر على التحرك بين قلبى الدفاع والحصول على تمريرات صناع ألعاب الفريق، ويمتلك القدرة على استغلال أخطاء التمركز لدى الخصم والتسجيل من أنصاف الفرص، وهذا ما قد يقوم به كوكا رغم قلة سرعته، فنحن فى حاجة لمهاجم صندوق ذكى داخل منطقة الجزاء وهداف ليس أكثر، فى حين سيبقى الصراع على أطراف الملعب بين الجناحين المصريين والظهيرين الأوغنديين.
عمرو جمال ربما يكون أفضل بدنيًا وأكثر جاهزية وهذا ما قد يدفع كوبر للاستعانة به، لكن تدنى مهارات الغزال والأعباء النفسية والضغوط التى يتحملها اللاعب فى الآونة الأخيرة من الجمهور غير الراضى عن أدائه قد يجعله حلًا غير جيد فى بداية المباراة وربما الاستعانة به فى الجزئية الأخيرة أفضل.
لكن الأقرب إلى عقل كوبر هو رغبته فى حسم المهاجم المصرى للصراعات البدنية مع مدافعى الخصم وأن يكون محطة جيدة وهو ما يجعل عمرو أقرب من كوكا فى حسابات الأرجنتينى.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان،

كيف يعالج "كوبر" أزمات حراسة المرمى والظهير الأيسر والمهاجم الصريح؟

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور