قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك»
قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك»

قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك» شبكة الفرسان نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك»، قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك».

شبكة الفرسان اشترك لتصلك أهم الأخبار

داخل معهد الكبد المجاور لمستشفى قصر العينى الفرنساوى، جلست عفاف راضى، أمام حجرة العمليات، فى انتظار بصيص أمل لتعود إليها الحياة، بعد أن أجبرتها الظروف أن تخوض مغامرة تحاوطها المخاطر من جميع الاتجاهات، ففلذات أكبادها الاثنين داخل هذه الغرفة، تتبرع فيها الأخت الصغرى بجزء من جسدها لأخيها الأكبر.

مشهد درامى يمكن أن يجسد فى الأفلام، لاختيار صعب وقعت فيه عفاف، بعد أن رزقها الله بابنها كريم، 23 عاما، مصابا بعيب خلقى يصيب واحدا فى المليون، على حسب حديثها لـ«المصرى اليوم»، عانت معه الأم لسنوات وتمكنت من التعامل مع مرض ابنها، إلى أن باغتها تعبه بشكل كبير منذ سنتين، تقول عفاف: «بدأ يرجع دم ويتعب أوى ويوصل لمرحلة الموت، وفى كل مرة كنت بموت معاه، ولفينا على دكاترة كتير لحد ما قررنا عمل عملية زرع للكبد فى أقرب وقت».

بدأت عفاف رحلة عمل التحاليل اللازمة، وعمل نظام غذائى قاس لتخفض من وزنها، وأثناء هذه الرحلة صدمتها نتائج التحاليل بعدم جواز عملية النقل منها، تضيف: «قالولى إنى مش مناسبة للتبرع له، ووالده عنده أكتر من 50 سنة بالتالى برده مش هيعرف يتبرع له».

لم تكن تعلم عفاف أن مولودتها، دنيا صابر فكرى، التى أنجبتها بعد كريم بخمس سنوات ستكون طوق النجاة، اليوم، الذى يمكن عفاف من أن يعود كريم لأحضانها بصحة جيدة.

بإصرار لا مفر من التراجع عنه قررت دنيا أن تكون هى المتبرع المحتمل لأخيها، بعد أن علمت إمكانية إجرائها العملية بعد بلوغ سن الثامنة عشرة.

انتظرت دنيا ليوم ميلادها الثامن عشر فى الأول من إبريل من العام الجارى، لتجرى بعده بيومين اثنين مجموعة من التحاليل اللازمة للتأكد من أن كبدها مناسب، لأن يسكن جزء منه فى جسد أخيها.

تقول عفاف، التى أجرت معها «المصرى اليوم» اتصالا هاتفيا وهى فى انتظار خروج ابنيها من غرف العناية المركزة، «رفضت من الأول إنها تتبرعله، كان صعب عليا أوى أشوف إن ولادى الاتنين فى حجرة العمليات، وأعرض التانية للخطر بس هى أصرت وصممت تتبرع لأخوها».

نشرت مجموعة من أهل وأصدقاء كريم ودنيا على مواقع التواصل الاجتماعى صورا للشقيقين مصحوبة بميعاد إجراء العملية، الحادى عشر من أغسطس 2018، مطالبين الجميع بالدعاء لهما.

بدورها قامت دنيا بنشر صورة مع أخيها كتبت عليها: «هتقوم عشان أنا عايزاك»، بعدها بدقائق انهالت الأدعية والأمنيات للشقيقين بإجراء عملية ناجحة والعودة بسلام لحياتهما الطبيعية.

مع صباح يوم العملية نشرت عفاف، الأم، فيديو لابنتها وهى تجلس بجانب أخيها تغنى له وتبتسم فى وجهه لتخفف عنه قلقه، كلمات لأغنية مدحت صالح، وبصوت ملىء بالشجن وجهت دنيا كلماتها لكريم: «لتكون قد الحياة يا تعيش وحيد وسط الدروب».

بعدها بدقائق دخل الشقيقان حجرة العمليات، تاركين خارج أبواب الغرفة أهلا وأصدقاء ودعوات وأمانى وأحلاما تنتظرهما، لترد بعد ساعات الروح فى عفاف وزوجها بعد أن خرج الشقيقان من الغرفة متجهين للعناية المركزة.

مازال الشقيقان فى انتظار تحسن حالتهما، ومع حديث «المصرى اليوم» للأم، ظهر أمس، سارعت لإغلاق الهاتف بعد أن أخبرها أحد الأطباء باحتمال خروج الابنة الآن من حجرة العناية، وأنهت الحديث، وقالت: «هروح أطمن عليها، ادعوا لهم هما الاتنين وصلوا لهم كتير».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، قطعة من «كبد» دنيا تسكن جسد شقيقها: «هتقوم عشان أنا عايزاك»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم