أوروبا تفرض عقوبات جديدة على الجيش الروسى .. هكذا سترد موسكو
أوروبا تفرض عقوبات جديدة على الجيش الروسى .. هكذا سترد موسكو

توتر حديث يضرب العلاقات الغربية مع العاصمة الروسية موسكو، على خلفية إعلان كل من وزارة الخزانة الأمريكية، والخارجية الكندية، والاتحاد الأوروبي، توسيع العقوبات المفروضة على روسيا، بسبب أزمة مضيق "كيرتش" والأزمة الأوكرانية بشكل سنه .

 

جاء ذلك في بيانات منفصلة، قبل ساعات، لكل من الوزارة الأمريكية والخارجية الكندية والاتحاد الأوروبي.

 

وفرضت الولايات المتحدة عقوباتها الجديدة على 6 مسؤولين و8 شركات روسية، بينها شركات مسجلة في القرم.

 

وطالت العقوبات الجديدة أيضاً نائب رئيس هيئة حرس الحدود جينادى ميدفيديف، و3 مسؤولين في جهاز الأمن الفيدرالي، تتهمهم واشنطن بتنظيم "الاعتداء على السفن الأوكرانية وطواقمها".

 

العقوبات شملت أيضاً مسؤولين اثنين في لجنة الانتخابات بـ"جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد شرقي أوكرانيا، في حين أُدرجت 8 شركات روسية على قائمة العقوبات، بينها شركات لصناعة السفن، تتهمها واشنطن بالاستيلاء على الممتلكات الأوكرانية في القرم.

 

وفي 4 مارس الجاري، مدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية منذ سنه 2014.

 

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو "بلا شك ستردُّ على العقوبات الجديدة المعادية التي فرضتها الولايات المتحدة وكندا".

 

وقالت الوزارة الروسية، في بيان، بخصوص العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن وأوتاوا: "أما بالنسبة لردِّنا العملي، فسيأتي بالتأكيد".

 

وأضافت أإن الولايات المتحدة وكندا اللتين تفرضان عقوبات جديدة على الشركات والمواطنين الروس، تواصلان المسار نحو التدمير الكامل للعلاقات مع روسيا".

 

وأكدت الخارجية أن موسكو لا ترى شيئاً جديداً أو غير متوقَّع في فرض واشنطن وأوتاوا عقوبات على روسيا بسبب أوكرانيا.

 

الخارجية الروسية أفادت بأن "لا حديث في دفعة العقوبات التي صدرت مؤخراً بالتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين. لا يوجد شيء حديث أو غير متوقع حول هذا الموضوع".

 

وتابعت: "في السنوات الأخيرة، استخدمت واشنطن وأوتاوا ذرائع واهية، باتخاذ تدابير وقيود ضد المواطنين والشركات الروسية، والهدف هو الضغط على بلدنا".

 

وكان النائب الأول لرئيس لجنة مجلس الدوما الروسي للشؤون الخارجية، دميتري نوفيكوف، قد أعلن قبل ساعات، أن هناك ضرورة لأن تحضر بلاده تدابير رد على قائمة العقوبات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق، اليوم.

 

وذكر نوفيكوف في تصريحات صحفية: في هذه الأيام بالذات، يرى السياسيون الغربيون أنه من الضروري التذكير بأنهم لا يعترفون بحقيقة انضمام القرم لروسيا، وهم مستعدون لاستخدام ذلك في الضغط سياسيا واقتصاديا وغير ذلك من أشكال الضغط على بلادنا. بالطبع ينبغي أن نفكر بتدابير الرد وعلينا تحضيرها وتنفيذها وتحقيقها".

 

وتشهد العلاقات الروسية مع الدول الغربية توترت عسكرية وسياسية منذ سنوات، أفضت لمزيد من التعقيد والقطيعة الدبلوماسية مع بعض البلدان.

 

المصدر : مصر العربية