للبيت رب يحميه وليس آل سعود
للبيت رب يحميه وليس آل سعود

للبيت رب يحميه وليس آل سعود شبكة الفرسان نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم للبيت رب يحميه وليس آل سعود، للبيت رب يحميه وليس آل سعود ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، للبيت رب يحميه وليس آل سعود.

شبكة الفرسان يخبرنا النص القرآني أن الكعبة هي أول دار عبادة وضعت للناس على وجه الأرض (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين) ومنذ وجودها على وجه الأرض سخر الله لها من يعتنون بها وبزوارها وحجاجها، وقد كان عبد المطلب جد النبي على يقين أن هناك إلهًا يحمي الكعبة عندما أطلقها في وجه أبرهة الحبشي قائلًا: للبيت رب يحميه. ومع مجيء الإسلام إصبحت الكعبة هي قبلة المسلمين يشدون إليها الرحال، وإلى معلم آخر هو المسجد النبوي في المدينة.

منذ حوالي 1400 سنة، كان هناك من يعتنون بالحرمين المكي والمدني، ولم تكن تأتي هذه العناية والرعاية والاهتمام من داخل الجزيرة العربية، بل كان من خارج الجزيرة العربية، حتى الحجاج بن يوسف الثقفي حاكم العراق، على الرغم ما قيل عن عن طغيانه وجبروته، كان له مساهمة كبيرة في إعادة بناء الكعبة وتوسعة المسجد المكي، وكذلك السلطان العثماني مراد الرابع ساهم في بناء الكعبة والحرم المكي عندما تعرضت مكة لسيول عارمة سنة 1040 هجرية الموافق 1630، كما ساهم  محمد علي باشا حاكم مصر في إعادة بناء الحرم المكي وترميم الكعبة عندما أرسل مهندسين وبنائين مصريين بسبب سقوط أجزاء من جدران الكعبة نتيجة سيول آُخرى اجتاحت مكة سنة 1239 هجرية.

ماذا قدم آل سعود للحرمين؟ وهل استطاعوا حماية حجاج بيت الله الحرام؟

منذ إنشاء المملكة العربية السعودية سنة 1934 بشكلها الحالي تعرض الحرم المكي لعشرات الحوادث التي راح ضحيتها آلاف الحجاج وزائرو بيت الله الحرام، ففي سنة 1941 تعرضت مكة لسيول عارمة لجأ الحجاج فيها إلى الطواف حول الكعبة وهم عائمون في المياه، وكان لهذه الحادث صدى كبير في العالم الاسلامي ومع وجود آل سعود على رأس الدولة إلا انهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيء لإنقاذ عشرات الأرواح من الغرق وهدم مئات البيوت حول الكعبة، وساهمت بعض الدول الإسلامية، وعلى رأسها المملكة المصرية وحاكمها الملك فاروق في إعادة تعمير المسجد المكي، ولم يتعلم آل سعود الدرس، فقد تعرضت مكة مرة أُخرى لسيول آُخرى وقعت سنة 1376هجرية و1382 هجرية و1384 هجرية وكانت الخسائر فيها فادحة، والغريب أن هذه السيول كانت تقع يوم الأربعاء لذلك سُميت سيل الربوع.

في عام 1975 شهد موسم الحج استشهاد حوالي 200 حاج بسبب نشوب حريق في المخيمات، ثم تكرر نفس الحادث سنة 1997، وراح ضحيته 343 حاج. كانت حادثة حصار مكة والمسجد المكي سنة 1979، أول حادث دموي تشهده مكة في عصرنا الحديث، وأول حادث يشهد على فشل آل سعود في حماية زوار وحجاج بيت الله الحرام: ففي فجر 20 من نوفمبر (تشرين الأول) سنة 1979 استولى حوالي 200 شخص، وهناك من يقول 500 شخص بقيادة جهيمان العتيبي على الحرم المكي، حسب رواية الشهود وبعض الوثائق لم يدع جهيمان العتيبي أنه المهدي المرتقب كما أعلن آل سعود، ولم يكن الرجل يريد سوى الإصلاح والنصح والإرشاد لآل سعود، خاصة وأن جهيمان العتيبي كان من تلامذة ابن باز، سيطر الرجل على الكعبة والمسجد وحجز بعض المصلين كرهائن، وحاولت القوات السعودية اقتحام الحرم، ولكن استشهد المئات منهم وفشلوا، وكان الحل اللجوء للدول الصديقة والشقيقة، وعلى رأسها مصر وفرنسا، وهناك من يقول إن أفرادًا من زعامة منظمة التحرير الفلسطينية اشتركوا في عملية تخليص الحرم المكي، هناك أرقام متضاربة عن عدد القتلى، وكذلك قصص متضاربة عن الحادثة نفسها، وهذا راجع إلى ضعف وسائل الإعلام في السعودية، وكذلك الحظر والحصار الإعلامي المفروض في هذا الوقت؛ مما جعل رواية آل سعود عن الحادثة هي الرائجة بسبب الدعم المادي لترويج روايتهم في الصحف العربية والعالمية، ولكن ما يهمنا في ذلك هو أنهم فشلوا في حماية الحرم المكي، وفي حماية زوار بيت الله الحرام والفضل يرجع لله ثم للقوات الفرنسية والمصرية في تخليص الكعبة.

في عام 1987 وقع حادث دموي آخر بين حجاج من إيران وقوات الأمن السعودية وكانت مجزرة بكل معنى الكلمة راح ضحيتها حوالي 400 من الحجاج الإيرانيين بسبب رعونة قوات آل سعود وعدم إدارتهم الجيدة للموقف، فلم تكن إلا مظاهرة من الحجاج الشيعة كان يمكن السيطرة عليها، وفي 1990 كان هناك حادث آخر وهو حادث جسر الجمرات والذي استشهد فيه 1426 حاج وهو رقم كبير قياسًا بإمكانيات آل سعود المادية والتوسعة التي تمت في عهد الملك فهد، ومع ذلك  وتكرر نفس الحادث وهو تدافع الحجاج وجسر الجمرات في أعوام عديدة منها: 1994 استشهاد 270 حاج دهسًا بالأقدام، وفي 1998 استشهد 118 حاج بسبب التدافع وفي عام 2003 و2004 حدث نفس الخطأ والتدافع واستشهد عشرات الحجاج حوالي 244 حاج، وفي عام 2005 تكرر نفس الخطأ وسوء التنظيم ممن يسمون انفسهم حماة الحرمين. في عام 2006 استشهد حوالي 76 حاج حسب الأرقام السعودية في انهيار فندق وبسبب عدم وجود معايير وإجراءات لحماية حجاج بيت الله الحرام، في 2012 استشهد حوالي 81 حاج مصري بسبب تأخر قطار المشاعر وحدوث تدافع ، وفي عام 2015 كان حادثة رافعة الحرم المكي وانهيارها على الحجاج، والأرقام كانت متضاربة، لكن حسب الإحصائيات السعودية استشهد 107 حاج من جنسيات مختلفة، وأصيب العشرات، مع أن هناك روايات تقول إن العدد تعدى الـ500 حاج.

فهل بعد كل هذه الحوادث والإهمال وسوء التنظيم والتكرار في حوادث معينة مثل التدافع والحرائق استطاع آل سعود حماية الحرم المكي وحماية الحجاج والمعتمرين؟ بعد وقوع حادثة جهيمان العتيبي وكذلك حادثة الرافعة نادى البعض أن يكون هناك إشراف إسلامي على الأماكن المقدسة بمكة والمدينة ، فهل هذه الدعوة يمكن أن تجد صدى لها، خاصة وأن آل سعود أصبحوا هم من يقررون من له الحق أن يحج ومن ليس له الحق؟

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، للبيت رب يحميه وليس آل سعود، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست