الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها
الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها

الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها شبكة الفرسان نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها، الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها.

شبكة الفرسان بمشاركة 89 فريقًا من 32 دولة، بدأت في الثامن والعشرين من يوليو الماضي منافسات الدورة الرابعة للألعاب العسكرية الدولية، التي من المقرر أن تستمر حتى الحادي عشر من أغسطس الجاري.

وتقام الألعاب في 24 ميدانا في 7 دول، 16 منها في روسيا و4 في الصين والأخرى في بيلاروس وكازاخستان وأذربيجان، كما ستجرى بعض المسابقات لأول مرة في أرمينيا وإيران.

وتشارك مصر في 5 مسابقات، وفقًا للمتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، وهي مسابقة "الصديق الوفي" بقوات حرس الحدود، ومسابقتا "سادة المركبات المدرعة" و"الرالي العسكري" بمشاركة إدارة المركبات، كما تشارك كل من إدارة الحرب الكيميائية في مسابقة "الوسط الآمن"، وقوات الدفاع الجوي في مسابقة "السماء الصافية".

وأشارت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إلى أن الصين تستغل هذه المنافسات باعتبارها "فرصة للتسويق والإعلان" لبيع أسلحتها ومنتجاتها العسكرية، حيث تسعى البلاد إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أكبر مصدري الأسلحة في العالم.

واستضافت مقاطعة "شينجيانج" النائية فى أقصى غرب البلاد المنافسات، بالإضافة إلى منافسة برمائية منفصلة في مقاطعة "فوجيان" الساحلية، بمشاركة عسكريين من جميع أنحاء العالم.

ووفقًا لوسائل الإعلام الحكومية الصينية، فإن الدول المشاركة في الألعاب سوف تستخدم معدات عسكرية صينية وروسية الصنع في الكثير من المسابقات، مما يتيح لهم الفرصة لتجربتها قبل الشراء.

وذكر نيك مارو المحلل في وحدة الاستخبارات بمجلة "الإيكونوميست"، "أنها فرصة للصين لاستعادة قوتها العسكرية للعالم، وهذا بدوره سيساعد في تعزيز الفرص التجارية الصينية".

اقرأ المزيد: الصين في إفريقيا.. «يد تحمي السلام ويد تبيع السلاح»

e240cb055c.jpg

ووفقًا لدراسة أعدها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تعد الحكومة الصينية من أكبر دول العالم في تصدير الأسلحة، بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتوضح المعلومات التي توصل إليها المعهد أنه بين عامي 2008 و2017، باعت الصين أسلحة تقدر قيمتها بأكثر من 14 مليار دولار إلى الحكومات الأجنبية، من ضمنها أكثر من مليار دولار في العام الماضي.

ويشارك في هذه الدورة من الألعاب العسكرية، كبار مستوردي الأسلحة الصينية، بما في ذلك باكستان وبنجلاديش، فضلا عن مشترين آخرين مثل ميانمار وإيران.

عرض تسويقي

وفي مقال تم نشره على الموقع الرسمي لجيش التحرير الشعبي الصيني، قال الخبير العسكري الصيني "سونج تشونج بينج" إن الألعاب كانت بمثابة "عرض تسويقي ودعائي للمنتجات الصناعية العسكرية".

وتعد باكستان، التي ستشارك في المناورات البرية والجوية في "شينجيانج"، هي أكبر مستورد للأسلحة الصينية، حيث ذهبت أكثر من ثلث صادرات بكين العسكرية في عام 2017 إلى إسلام أباد.

اقرأ المزيد: الصين تسعى للاستحواذ على تقنيات ناسا العسكرية.. وألمانيا كلمة السر

47c6778f09.jpg

ووفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تتضمن هذه المشتريات عددا من أهم التقنيات المتطورة في الصين، بما في ذلك أنظمة التتبع للصواريخ النووية، والتطوير المشتركة للمقاتلات النفاثة من طراز "JF-17".

وستشارك فنزويلا، التي اشترت عددًا غير معلوم من الصواريخ المضادة للسفن من طراز "C-802" من الصين في عام 2017، في منافسات "سيبورن" البحرية، في مقاطعة "فوجيان" الصينية.

وتأمل الصين أيضا في اجتذاب مشترين محتملين من دول مجاورة أخرى يشاركون في المنافسات.

وفي مراسم افتتاح الدورة في العاصمة الروسية موسكو، تم استخدام الدبابات وقاذفات الصواريخ والمروحيات الصينية، خلال مناورات الذخيرة الحية.

وخلال المسابقات التي ستستضيفها روسيا، من المقرر عرض عدد من الأسلحة الصينية مثل قاذفات "H-6k"، والمقاتلات من طراز "J-10A"، ودبابات قتال رئيسية من طراز "96B".

نفوذ دبلوماسي

يرى الكثير من الخبراء أن الفائدة الحقيقية للحدث بالنسبة للصين، ليست قائمة بشكل أساسي على مبيعات الأسلحة، ولكن على المكاسب الدبلوماسية.

اقرأ المزيد: البحرية الصينية تنافس أمريكا في «المياه الزرقاء» بمدمرتين

bf7f5f3542.jpg

وصرح مايكل راسخا أستاذ الدراسات العسكرية في كلية راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، إن "الصين تستخدم صادرات السلاح كأداة لتنفيذ سياستها الخارجية للحصول على نفوذ استراتيجي".

وأعلن أن "هدفهم الأساسي ليس الربح، فهم متحمسون للحصول على دعم دول العالم للسياسة الخارجية الصينية".

وأشارت الشبكة إلى أن مبيعات الأسلحة الصينية إلى دول آسيوية مثل ميانمار وبنجلاديش، تزيد من نفوذها في المنطقة لأنها أصبحت معتمدة على بكين لصيانة المعدات العسكرية.

إلا أن مبيعات الأسلحة الصينية إلى بلدان أبعد، مثل فنزويلا أو إيران، تُستخدم كطريقة لإثارة غيظ الولايات المتحدة، حسب ما أكد راسكا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، الصين تستغل الألعاب العسكرية الدولية لزيادة صادراتها، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري