لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟
لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟

لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟ شبكة الفرسان نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟، لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟.

شبكة الفرسان مؤشرات عديدة ظهرت خلال الآونة الأخيرة، تشير إلى عدم ارتياح روسيا للتوسع الإيراني على الأراضي السورية، خاصة أن ذلك يعرقل مساعي موسكو في تحقيق توسعاتها وفرض نفوذها، وسرعان ما نجحت في تقليص وجودها في الجنوب السوري حفاظا على مصالحها الاستراتيجية مع الجانب الإسرائيلي.

أمس، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، انسحاب القوات الإيرانية لمسافة 85 كيلومترا من مواقعها في الجنوب السوري قرب الحدود مع إسرائيل.

فالانسحاب الإيراني أتي بدافع تجنب إزعاج القيادة الإسرائيلية، التي بدأت اللجوء إلى القوة بصورة متزايدة عبر شن ضربات على مواقع إيرانية قرب الحدود.

المسؤول الروسي، أوضح أنه من المتوقع أن يجرى بعد ذلك في المنطقة منزوعة السلاح بين سوريا وإسرائيل، إطلاق العمل الشامل لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، حسب "فرانس برس".

تأتي هذه الخطوة كاستجابة جزئية لطلب إسرائيل منذ فترة طويلة، بضرورة أن تعمل الحكومة الروسية على ضمان انسحاب إيران بشكل كامل من سوريا.

اقرأ أيضًا: الدور الفرنسي في سوريا.. ماكرون يخطط للضغط على موسكو وإزاحة الأسد 

والثلاثاء، قال سفير روسيا في تل أبيب، أناتولي فيكتوروف: إن "موسكو لا تستطيع إرغام القوات الإيرانية على مغادرة سوريا، لكنها لا تستطيع أيضًا أن تمنع إسرائيل من توجيه ضربات جوية للقوات الإيرانية في سوريا"، حسب "روسيا اليوم".

وتعد القوات الإيرانية، التي تشترك مع روسيا وميليشيات أخرى مدعومة من طهران، داعمًا استراتيجيًا للرئيس السوري بشار الأسد في حربه الضارية المشتعلة منذ سنوات.

وتسيطر القوات الحكومية السورية بشكل شبه كامل على جنوب غربي سوريا، المجاور للقطاع الذي تحتله إسرائيل في مرتفعات الجولان، لكنها تتعاون مع قوات إيرانية قريبة تثير غضب إسرائيل، وفقا لـ"اليمن العربي".

ورغم موقفها الحيادي الرسمي في الحرب السورية، شنت إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مواقع مشتبه بها أو عمليات نقل أسلحة لإيرانيين أو لميليشيات حزب الله في سوريا.

في المقابل، أكدت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنها لن تسمح للقوات الإيرانية بالتمركز عسكريًا في سوريا لا سيما جنوبها، مصرة على أن إيران تسعى لتوسيع نفوذها، بما في ذلك عبر حليفها "حزب الله" اللبناني على الأرض السورية من أجل شن هجمات على إسرائيل.

اقرأ أيضًا: المصالح أولا.. هل تدفع سوريا ثمن تقارب روسيا مع إسرائيل؟ 

لكن يبدو أن الوساطة الروسية بين الجانبين أوائل يونيو الماضي، تضمنت تطبيق اتفاق نص على انسحاب القوات الإيرانية من مواقعها في عمق جنوب سوريا قرب حدود إسرائيل، التي لا تزال متمسكة رغم ذلك بضرورة جعل إيران تغادر سوريا بشكل كامل، فيما أكدت روسيا أن هذا الأمر يعود فقط إلى قرارات مشتركة لدمشق وطهران، حسب "رويترز".

وأقيم خط عسكري ساخن بين إسرائيل وروسيا عام 2015، ساعد في تفادي حدوث اشتباكات غير مقصودة بين الطرفين في سوريا.

ونجحت موسكو في إقناع طهران بإبعاد قواتها عن المواقع الجنوبية السورية، الواقعة على بعد 40 كيلومترا من حدود مرتفعات الجولان شرق الطريق السيارة التي تربط درعا بدمشق، وذلك وفق ما تناقلته الكثير من المصادر. 

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بأن القوة العسكرية الوحيدة التي يجب أن يُسمح بوجودها في الجنوب، بالقرب من الأردن وإسرائيل، هي الجيش الحكومي السوري، وإنه لمن المؤكد أن سحب جميع القوات غير السورية يجب أن يتم على أساس اتفاق متبادل، وفقًا لـ"سبوتنيك".

اقرأ أيضًا: إخراج إيران من سوريا.. طريقة ثلاثية تضع الأسد في مأمن من إسرائيل 

والتقى فلاديمير بوتين ببشار الأسد في سوتشي، يوم 17 مايو، بعد أسبوع من استقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي نهاية اللقاء، دعا بوتين إلى رحيل "القوات الأجنبية" من سوريا، وعلى إثر ذلك مباشرة، شدد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأنه لا أحد يستطيع إجبار إيران على فعل ما ينافي إرادتها.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أممي معني بالشأن السوري، أن إيران وحزب الله لا يستطيعان فعل أي شيء للتصدي لمختلف الضغوط الإقليمية والدولية، لذلك يجب عليهما مغادرة الجنوب". 

وردًا على ذلك، أفاد أحد المعارضين السوريين بجنوب سوريا بأن أولوية إيران وحزب الله تتمثل في عدم منح ترامب أي فرصة أو ذريعة، سواء بشأن الاتفاق النووي أو سوريا، لإضعاف موقفهما ثانية"، وفقا للوكالة الروسية.

وشهدت الأسابيع الأخيرة عدة هجمات استهدفت قواعد تابعة لإيران في سوريا، ووجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل بتنفيذها، ودمرت إحدى الهجمات منظومة الطائرات دون طيار الإيرانية في سوريا، وقتل في الغارة 7 ضباط إيرانيين بينهم المسؤول عن المنظومة. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، لماذا انسحبت إيران من مواقعها في الجنوب السوري؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري