قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير
قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير

قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير شبكة الفرسان نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير، قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير.

شبكة الفرسان اشترك لتصلك أهم الأخبار

ودع الكثير من قادة دول العالم وكبار المسؤولين، جثمان الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفى عنان، فى المقبرة الوطنية فى أكرا عاصمة غانا، بعد جنازة رسمية انضم لها قادة أفارقة وأوروبيون ومسؤولون محليون، وتجمع مئات الشخصيات وارتدى غالبيتهم الزى الأسود، فى المركز الدولى للمؤتمرات فى ختام 3 أيام من الحداد الوطنى على الدبلوماسى الراحل، وسجى نعشه فى القاعة وأحاطت به باقات الورود والشموع.

وتقدم الأمين العام الحالى للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريس الشخصيات الدبلوماسية، وحضر 3 ممثلين للاتحاد الأفريقى والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) ورؤساء وقادة ساحل العاج وليبيريا وناميبيا وإثيوبيا والنيجر وزيمبابوى، وزعيم المعارضة الكينى رايلا أودينجا، وملكة هولندا السابقة بياتريكس وابنتها الأميرة مابل، وكانتا من أصدقاء عنان، ووصف رئيس غانا، نانا افوكو-ادو الجنازة بأنها «حدث كبير لبلدنا»، ووصف عنان بأنه «أحد ألمع رجال جيله»

وتلى الجنازة مراسم دفن اقتصرت على عدد محدود، فى المقبرة العسكرية فى العاصمة و17 طلقة تحية.

وصرح الاسقف الانجليكانى لمدينة كوماسى، دانيال سارفو «اليوم، يُصنع التاريخ فى غانا، أحد ألمع أبنائنا يرقد هنا بعدما أنجز عمله»، وأعلن «لكننا نشكر الله الذى استخدمه على مر السنين للعمل من أجل الإنسانية وللسلام». ومر آلاف المواطنين امام النعش الذى سجى بالعلم الوطنى وأحاط به عناصر من الجيش يرتدون الزى الخاص بالمناسبات الرسمية.

وترأس عنان الأمم المتحدة من 1997 إلى 2006 وكان أول أمين عام من منطقة جنوب الصحراء، وتوفى فى 18 أغسطس الماضى، عن 80 عاما بمنزله فى سويسرا وبعد إصابته بالمرض، وكرس 4 عقود من حياته للأمم المتحدة، وكان لافتا بجاذبيته الهادئة، وأسهمت شخصيته فى تعزيز حضور المنظمة الدولية خلال ولايتيه وسط تحديات أهمها حربا افغانستان والعراق، وحاز بالاشتراك مع الأمم المتحدة جائزة نوبل للسلام عام 2001، بعد صدمة هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، وغادر منصبه كأحد الأمناء العامين الأكثر شعبية واعتبر «نجما دبلوماسيا» فى المحافل الدولية.

وواصل عنان عمله الدبلوماسى، ولعب دور الوسيط فى كينيا وسوريا، وترأس قبل وفاته لجنة استشارية حول ميانمار وأزمة التطهير العرقى بحق مسلمى الروهينجا المسلمة فى ولاية أراكان بميانمار، كما لعب دور مفاوض بين الحكومة الكينية والمعارضة إثر أعمال العنف التى أعقبت الانتخابات نهاية عام 2007، وشارك فى التوصل إلى حكومة «الائتلاف الواسع».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، قادة وزعماء يودعون كوفى عنان إلى مثواه الأخير، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم