«لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات
«لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات

«لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات شبكة الفرسان نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم «لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات، «لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، «لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات.

شبكة الفرسان لاقتراحات اماكن الخروج

قالت الناقدة خيرية البشلاوى، عضو لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن اللجنة ستصدر بياناً حول أسباب استقالتها خلال ساعات، مضيفةً أن هناك مصالح تعوق فكرة التغيير.

وأضافت «البشلاوى»، لـ«المصرى اليوم»، أن كلمة «لجنة» تعنى فى الوجدان الجمعى «اللا جدوى» و«اللا إرادة» فى مواجهة المشكلات، لافتةً إلى أنهم حاولوا من خلال لجنة الدراما، المنبثقة من كيان وطنى، تغيير مفهوم الدراما، لكن دون جدوى، وأتت الرياح بما لا تشتهى السفن.

وتابعت: «بدأنا منذ 6 أشهر عملنا، ولكن من وجهة نظرى هناك تحالف وقوى غير مرئية من أصحاب القنوات، الذين يضخون الأموال لهدم هذه الصناعة».

وأشارت إلى أنه مع كل الأموال الطائلة التى تُنفق على هذه الصناعة، التى من المفترض أن تكون لمخاطبة الأسرة بالقيم والمفاهيم الجيدة، إلا أنها تبرز الصور السلبية للمجتمع من خلال رسم الشخصية، سواء بالتشخيص أو الألفاظ المستخدمة أو أساليب المعالجة العنيفة، الأمر الذى جعل الشاشة تمتلئ بالأسلحة والانتقام والمخدرات والمتعاطين، وكأن الدولة ليس لها وجود.

ولفتت إلى أنهم فى اللجنة درسوا نسبة الإعلانات ومطابقتها بنماذج لدول أخرى، وقدموا توصية بضرورة الاقتداء بالنماذج الموجودة فى العالم، مستدلين بأن الجميع أصبحوا يشاهدون الأعمال عبر «يوتيوب» للابتعاد عن كثرة الإعلانات.

وأوضحت أن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية عاجز عن أداء دوره، لأنه لم يتمكن من قراءة السيناريوهات كاملة، كما أن رأس المال الحاكم لهذه الصناعة حريص على تطبيع صور الانحلال وكأنها جزء عضوى فى تركيب المجتمع بكم الانحرافات التى تمتلئ بها الشاشة على غير الواقع.

وأكدت أن اللجنة- من واقع مسؤوليتها- التقت بلجنة الثقافة والإعلام لتنفيذ التوصيات التى سبق أن قدمتها، حتى لا تتحول هذه القوى الناعمة إلى عبء، وأنهم خلال 6 أشهر التقوا مع المتخصصين ورؤساء الشبكات والمنتجين وغرفة صناعة السينما، واستضافوا عدداً من النواب، بهدف ألا تكون آراؤهم تعسفية، بل تشاورية مع المتخصصين أصحاب الفكر والمواقف الوطنية والعلماء سواء فى التاريخ أو الدراما.

وأشارت إلى أنهم حاولوا ألا يكونوا لجنة «ديكور»، ولم يكن لهم أى غرض مادى، ولكن هدفهم كان تحسين الصورة التى تؤثر فى البنية العقلية للمواطن، ومراعاة القيم الجمالية، وعودة الفن الراقى القديم من التراث الثقافى من التليفزيون، وأن يكون العمل الدرامى فاعلاً وقيمة مضافة، ولكن دون جدوى، لأن القوى العائقة قوية والمصالح أقوى من أن تواجهها لجنة.

وصرح المخرج عمر عبدالعزيز، عضو لجنة الدراما، إن قرار الاستقالة تم الاتفاق عليه بعد شهر رمضان الماضى، مرجعاً السبب إلى أنهم «تقدموا بوجهة نظرهم فى الكثير من المخالفات، ولكن لم يجدوا الاستجابة، لذلك كان يتحتم عليهم أن ينسحبوا من اللجنة».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، «لجنة الدراما»: المصالح أقوى من أن نواجهها.. و«بيان الاستقالة» خلال ساعات، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم