الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني
الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني

الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني شبكة الفرسان نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني، الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني.

شبكة الفرسان برأي الكثير من النقاد، فإن ما أثاره  الذي أطلقه مؤخرًا الفنان محمد رمضان من جدل، مؤكدًا من خلاله صدارته للمشهد الفني، وأنه كان ولا يزال يتربع على القمة، أكد وبما لا يدع مجالًا للشك أن صراعات النجوم في مشوارهم نحو النجومية، دخلت منطقة شائكة، أو بتعبير أدق «مرحلة الضرب تحت الحزام».

فمن المؤكد أن الطريق إلى النجومية ليس مفروشًا بالورود، وأنه يحتاج لجهد وتعب وصبر وأشياء أخرى كثيرة، خاصة وأن البعض يرى أن الموهبة وحدها لا تكفي للوصول إلى النجومية، التي يحلم بها كل فنان أو فنانة، فيما يرى البعض الآخر أن الذكاء الاجتماعي هو بوابة العبور إلى القمة متفوقًا بذلك على الدراسة  أو القدرة على قراءة المتغيرات والتعامل معها.

الموهبة والإصرار.. جناحا طائر النجومية

الموهبة لا تحتاج لإعلان، والنجومية لا تتحقق إلا بعد معاناة وإصرار وتحدي؛ حقيقة أكدها المبدع الراحل أحمد زكي، الذي اكتشف أنه لم يشعر بالسعادة أو يتنفس بعمق إلا عندما وقف لأول مرة كي «يشخص» على مسرح المدرسة.

إلا أن الفرح التي ارتبطت بالتشخيص أو التمثيل، لم تؤهله لأن يدرك حجم موهبته حينما وقف أمام لجنة التحكيم لاختبارات القبول بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولم يعرف  كيف يجيب على أسئلتهم التي تدور حول الفن والتمثيل، ولماذا يريد أن يمثل؟ أو لماذا يحب الفن؟، أو حتى يُفسر لهم سر أدائه لمشهد الاختبار، وذلك بحسب ما حكاه الفنان الراحل في عدة حوارات.

موهبة زكي والتي لمسها الجميع مع إطلالته الأولى، كان من الممكن أن ترتطم بأرض الواقع وتذهب أدراج الرياح، لولا الإصرار الذي لازمه، ففي أول تجربة احترافية له، خلال دراسته بالمعهد؛ وقع الاختيار عليه لأداء دور البطولة في «أوبريت القاهرة في ألف عام»، والذي كان من تأليف المبدع صلاح جاهين ومن إخراج الألماني أوفيل لاستر، إلا أن مدير مسرح البالون آنذاك، سعيد أبو بكر،  رفض إسناد الدور إليه، بحجة أنه لا يزال وجهًا جديدًا، الأمر نفسه الذي عاد وتكرر، عندما رفض المنتج رمسيس نجيب أن يلعب زكي دور البطولة في فيلم «الكرنك » للمخرج علي بدرخان، بل وتسبب هذا القرار المتعنت في حرمان زكي من فيلمين آخرين كان قد ترشح لهما

،

الفنانة الراحلة سعاد حسني، كانت تمتلك هي الأخرى موهبة بالفطرة، التقطها  الكاتب الكبير عبد الرحمن الخميسي وقدمها في أولى بطولاتها من خلال فيلم «حسن ونعيمة »، ولولا أن سعاد وجدت من يدعم موهبتها، إضافة لإصرارها وقدرتها على الصمود أمام الأزمات التي واجهتها في بداية مشوارها، لما تمكنت من أن تصبح سندريلا الشاشة العربية.

المؤكد أن خريطة الفن عرفت الكثير من المواهب التي نجحت في اقتناص مكانتها على الساحة، وواصلت المشوار بالجهد والتعب والاختيارات الفنية الدقيقة، مثل: سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ورشدي أباظة، ونادية لطفي، وشادية، وكمال الشناوي، وعماد حمدي، وأنور وجدي وأسماء أخرى عديدة.

كسر الصورة النمطية طريق البعض إلى النجومية

هل عبقرية الأداء وحدها طريق العبور الأوحد نحو النجومية؟، أم أن هناك عناصر أخرى؟، البعض يضع «مقاييس الجمال» أحد أهم العوامل التي دفعت بالبعض نحو القمة أو على الأقل مهدت لهم الطريق، فيما ظل الاستمرار على الساحة، مرهونًا بشروط أخرى.

الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح لا يتعاقد مع هذا التصور، على الرغم من سيطرة الأطر الهوليودية أو الغربية لسنوات، مشيرًا إلى أن البعض نجحوا في التمرد على تلك المقاييس مثل  بطلة الحواديت فاتن حمامة، وفتاة الأحلام سعاد حسنى، إذ خرجت سيدة الشاشة من هذه الدائرة لأن موهبتها خارج إطار المقارنة، أما سعاد فلقد نجحت في تغيير تلك المفاهيم والتمرد على المعتاد، بعدما طرحت نفسها فنيًا بصورة جديدة؛ فهي ليست خجولة حالمة منكسرة، على طريقة  فاتن حمامة، وليست أيضًا البنت الشقية على طريقة شادية ، كذلك على مستوى الرجال هناك من  كسروا نمطية الصورة مثل عادل إمام  وأحمد زكى  وضوء الشريف، كل على طريقته، بحسب تصريح عبد الفتاح لـ «شبكة الفرسان».

صناعة النجوم.. من الموهبة والعلاقات الاجتماعية إلى الرضوخ لشروط السوق

وبسؤال الناقد السينمائي طارق الشناوى،  أكد أن شروط السوق لعبت دورًا لا يمكن إنكاره  في فترات كثيرة، مثل مفهوم «السينما النظيفة» الذي فرض شروطه ومواصفاته لفترة، الأمر الذي أعاق -بحسبه- انطلاق البعض، وسحب كثيرًا من الفرص المتاحة أمامهم، وحدّ من الاختيارات الفنية للبعض، وبالأخص نجمات السينما الجدد اللاتى نجح بعضهن في التحليق خارج إطار هذا المفهوم، مؤكدًا في تصريحه لـ«شبكة الفرسان» أن السوق تسيطر عليه الآن حالة من التخبط والارتباك بما لا يسمح بتثبيت أية معايير.

الموهبة وحدها لا تكفي إذًا، هذا ما أكدته الناقدة الفنية ناهد صلاح في تصريحها لـ«شبكة الفرسان»، إذ أشارت إلى أن الأمر يتعلق بمقومات أخرى كثيرة، تجعل طريق النجومية حريريًا لمن يمشي فيه، لافتة إلى أن هذا لا يحدث أيضًا بسهولة ويسر؛ بل يحتاج إلى مزيد من الجهد والعلاقات، من أجل الصعود نحو قمة النجومية. وتحدث بشكل فردي في أغلب الأحوال، فنجد على سبيل المثال كيف استطاع أنور وجدي أن يعيد البهاء لنجومية ليلى مراد وقدمها عبر الكثير من الأفلام التي أخرجها وأنتجها وصنع دعايتها بنفسه، كذلك استطاع أن يصنع من الطفلة فيروز، نجمة استثنائية في سماء السينما المصرية.

وتشير ناهد أيضًا إلى المنتج رمسيس نجيب الذي لقب بـ«صانع النجوم» لأنه قدم للسينما المصرية مجموعة كبيرة من ألمع نجومها مثل لبنى عبدالعزيز ونادية لطفي وليلى طاهر ونجلاء فتحي وصفية العمري وضوء الشريف ومحمود ياسين ومحمود عبدالعزيز وحسين فهمي وغيرهم، وفي نفس السياق كان أيضًا ضوء الشريف سواء في التمثيل أو التأليف أو الإخراج، وقبلهم جميعًا كان عبد الحليم حافظ، الذي نجح في تشييد نجوميته بمعاونة رموز عصره في الكتابة والصحافة والإعلام وغيرها.

وتؤكد ناهد، أن النجومية هنا تحققت بجهد فردي قادر على تكوين شبكة علاقات، وليس وفق حدد مدروسة كما تفعل هوليوود مثلًا، إذ يشارك في صناعة النجوم مدربو تمثيل ومصممو أزياء وخبراء تجميل وأساتذة ثقافة وعلماء نفس واجتماع، لإعداد النجم ثقافيا ونفسيا واجتماعيا، بالإضافة إلى تضافر عوامل كثيرة أخرى، إذ تقوم الاستوديوهات بتلبية الاحتياجات النفسية المتوقعة للجمهور، وتصعيد نجمها الشعبي على اعتبار أنه السلعة الأولي لصناعة السينما التي تحقق رغبات أساسية وحقيقية عند المتفرج، وهذا مايفسر نجاح نجم معين في فترة ما، لأن ظهوره أتي في موعده، وربما تكون الموهبة هنا فيصل أحياناً في الاستمرارية، وهو ما يفسر سقوط عشرات من أنصاف النجوم في كل أنحاء العالم في منتصف الطريق، بحسب الناقدة.

وأشارت الناقدة الفنية أيضًا، إلى أن  البعض وبكثير من الجهد والتجارب الفردية، استطاع أن ينتقل من خط الوسط إلى الصفوف الأولى، مثلما حدث في التجارب الحديثة والمعاصرة مع علاء ولي الدين ومحمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد حلمي وغيرهم، وصولاً إلى نجوم مسرح مصر، وبصرف النظر عن الجدل حول الموهبة من عدمها، فلا فائدة لهذه الموهبة بدون علاقات، وبدون «السوشيال ميديا» التي أصبح لها دورا بارزا ومؤثرا في نجومية الفنانين، ليس على مستوى الممثلين فقط وإنما كذلك المخرجين والكُتاب والمؤلفين، ولعل كاتب مثل أحمد مراد خير مثال على ذلك، إذ أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه وتحويل مساره من مصور فوتوغرافي، إلى كاتب  يشار إليه بالبنان سواء على صعيد الرواية أو التأليف السينمائي.

الكلام نفسه تؤكده الناقدة ماجدة خير الله، مشيرة إلى أن النجاح و طريق النجومية يحتاج بالإضافة إلى الموهبة؛ درجة كبيرة من الذكاء الاجتماعى والوعى والثقافة، وإدراك لمتغيرات الزمن وقراءة جيدة لحركة هبوط و صعود مؤشرات الآخرين من حوله.

فيما ترى الناقدة الفنية فايزة هنداوى أن الموهبة وحدها لا تكفي، ولابد أن تقترن بالذكاء الفني والأمثلة على ذلك كثيرة؛ منها حالة الفنانان عادل إمام وسعيد صالح،  فصالح يتفوق على إمام في الموهبة والكاريزما وخفة الظل، لكن الزعيم كان أكثر ذكاءا في اختياراته وعلاقاته، وكرس حياته لخدمة طموحه الفني على عكس سعيد صالح الذي كان مزاجي الطباع.

تواصل فايزة حديثها لـ«شبكة الفرسان»، قائلة: «هناك مثلا إجماع على أن موهبة أحمد السقا  ليست قوية إلا أنه يتمتع بالذكاء، لذا نجده لا يخشى من الوقوف أمام ممثلين أقوياء لأنه يعلم أن ذلك في صالح العمل وليس ضده، كما يترك للمخرج مساحته ولا يتدخل في عمله، فيحافظ على مكانته على عكس حالة محمد سعد الذي لا يتمتع بالذكاء الفني الكاف رغم موهبته التي يشهد بها الجميع»،، وعلى الدرب نفسه بحسب الناقدة الفنية، يسير محمد رمضان، الذي يتمتع بموهبة كبيرة وحاز على جماهيرية  كبيرة ، إلا أن اختياراته خذلت جمهوره ومتابعيه الذين كانوا ينتظرون منه الكثير، لكنه لم يركز في فنه بقدر تركيزه في المنافسة على المركز الأول وتأكيده على احتلال الصدارة.

وتنهي فايزة هنداوي حديثها لـ«شبكة الفرسان» قائلة: «ذكاء محمد رمضان خانه أيضا عندما استفز جمهوره من الطبقة الشعبية الفقيرة، الذين كانوا يعتبرونه بطلا شعبيا وواحدا منهم، عندما خرج عليهم بصور سياراته الفارهة»، مضيفة أنه خسر الكثير من جماهيريته لدى هذه الطبقة التي شعرت فجأة أنه أصبح ينتمي إلى طبقة أخرى يرونها ظالمة وغير عادلة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، الموهبة وحدها لا تكفي.. شروط عديدة للوصول إلى النجومية في الوسط الفني، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست