17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه
17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه

17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه شبكة الفرسان نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم 17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه، 17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، 17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه.

شبكة الفرسان ملخص 615a81655b.jpg

من قلب مدينة السويس، خرج "سُمعة" في نهاية العشرينيات، مرتحلًا إلى القاهرة، ولا يملك سوى 6 جنيهات سرقها من جدته، آملًا أن يصبح مطربًا مثل مُلهمه عبد الوهاب، ولكن القدر كان يخبأ له ما هو أعظم من ذلك.

ما أن هجر الشاب إسماعيل ياسين علي نخلة، المولود في يوم 15 سبتمبر 1912، منزل والده المسجون لتراكم الديون عليه، بسبب سوء معاملة زوجة أبيه، عمل مناديًا للسيارات في موقف السويس، وبمجرد أن أصبح طليقًا تجدد بداخله حلم السفر إلى القاهرة والعمل في مجال الغناء، الذي يُحبه، وفي أواخر العشرينيات قرر خوض المغامرة بعدما سرق 6 جنيهات من جدته، وفي العاصمة اضطرته الظروف أن يعمل نادلًا في مقهى بشارع محمد علي، وكان يذهب ليلًا للأفراح الشعبية، ويحاول الغناء، وذات مرة غنى لمُلهمه محمد عبد الوهاب "أيها الراقدون تحت التراب"، فانهال المدعوون عليه بالضرب، وأثناء ذلك فلتت منه نكتة، فطالبوه بالاستمرار وغناء المونولوجات الفكاهية.

في تلك الأثناء، كان مسجد السيدة زينب هو مأوى "سُمعة"، حتى اتهمه خادم المسجد بسرقة "طقم شاي"، فعاد إلى السويس مرة أخرى، لكن شغفه بالفن كان قد ازداد أكثر، ليعود سريعًا إلى العاصمة، بعدما أقرضه أصدقاؤه مبلغًا من المال، لكن هذه المرة كان قد تخلى أخيرًا عن حلمه بأن يكون مطربًا عاطفيًا ينافس موسيقار الأجيال، قرر شراء مونولوج من أحد المؤلفين، وكان مطلعه "يا حلة العدس الدافي.. تسلم إيدين اللي غلاكي"، وذهب إلى إحدى صالات الغناء، وتقدّم إلى مديرها، وغنى أمامه المونولوج، فقرر مالكها أن يُعيّن إسماعيل ياسين بمرتب 4 جنيهات شهريًا.

في منتصف الثلاثينيات، تعرف المونولجيست الصاعد على الكاتب الكبير أبو السعود الإبياري، وكان يأخذ منه الأغاني والمونولوجات "شُكُك"، ويسدد ثمنها حينما يتوفر له المال، حتى رشحه الأخير للراقصة بديعة مصابني ليعمل في مسرحها بجانب المونولوجيست الأشهر وقتها سيد سليمان، لتبدأ مرحلة جديدة من الشهرة والفن في مشوار "سُمعة"، ما دفع الإذاعة للتعاقد معه، وفي عام 1939 بدأ خطواته نحو السينما، حيث اختاره فؤاد الجزايرلي لفيلميه "خلف الحبايب"، و"مصنع الزوجات" (1941)، ورشحه علي الكسار للمخرج توجو ميزراحي لفيلم "علي بابا والأربعين حرامي"، ليُقدمه الأخير في أفلام "الطريق المستقيم، تحيا الستات، ضوء الدين والبحارة الثلاثة" وغيرها.

قدّم إسماعيل ياسين ما يقرب من 200 فيلم للسينما المصرية، بمتوسط يقارب 16 فيلمًا في العام الواحد، وهو رقم لم يصل إليه ممثل آخر، وجاءت البطولة الأولى في حياته بفيلم "الناصح" (1949)، وفي عام 1951 ظهر أول فيلم يحمل اسم "سُمعة"، ليُصبح ثالث ممثل يطلق اسمه على أعماله الفنية بعد شالوم وليلى مراد، وذلك بعدما قدّم للإذاعة عملين حملا اسمه، وهما "إسماعيل يس في إذاعة الشرق الأوسط"، و"​خطيبة إسماعيل يس"، وقدّم سلسلة أفلام اقترنت باسمه، وتبقى الأشهر في مشواره، وغالبيتها مع شريك رحلته السيناريست أبو السعود الإبياري، والمخرج فطين عبد الوهاب.

إسماعيل يس في بيت الأشباح (1951)

فيلم من إخراج وتأليف فطين عبد الوهاب، وشارك في بطولته كمال الشناوي وثريا حلمي وميمي شكيب وعبد الفتاح القصري، وفيه أحد الأثرياء يموت ويوصي ورثته بالبقاء في قصره لمدة شهر، لكن وكيل الدائرة يدعي أن القصر به أشباح ليستولي عليه، ولكن خدعته تنكشف، وينال كل فرد حقه في الميراث.

عفريتة إسماعيل يس (1954)

فيلم للمخرج حسن الصيفي، ومن تأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته كيتي، فريد شوقي، شرفنطح، سراج منير، وماري منيب، وفيه راقصة في ملهى ليلي، تُحاك ضدها مؤامرة من مديرها المقامر بمساعدة أحد أصدقائه، وبعد مقتلها تظل روحها موجودة، ويقع اختيارها على شخص لكي يساعدها في العثور على قاتلها والقصاص منه، وهو ما يوقعه في سلسلة من المفارقات الكوميدية بينه وبين عائلة خطيبته.

مغامرات إسماعيل يس (1954)

فيلم للمخرج يوسف معلوف، وتأليف يوسف عيسى، وشارك في بطولته كمال الشناوي، شادية، عبد الغني قمر، فاخر فاخر، ورياض القصبجي، وفيه "خفيف" و"لطيف" صحفيان يعملان في شركة "الأنباء الطازجة"، يصلهما أخبار عن عصابة خطيرة لتهريب الأموال، ويرى كل منهما أنها فرصة جيدة من أجل سبق صحفي، فيعملان على جمع معلومات عن العصابة، ما يؤدي لتعرضهما للكثير من المخاطر.

إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة (1955)

فيلم للمخرج حمادة عبد الوهاب، ومن تأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته ثريا حلمي، نجمة إبراهيم، زوزو حمدي الحكيم، عبد الفتاح القصري، ورياض القصبجي، وتدور أحداثه حول عصابة تخطف النساء، وتقوم بقتلهن وسرقة مصوغاتهن، وبعد ذلك يقومون بدفنهن تحت منازلهن، ومن هنا اكتشف شاب بالصدفة أن خطيبته تذهب إلى هناك، لذلك أحس الشاب بالخوف الشديد، فقرر أن يبلغ البوليس.

إسماعيل يس في الجيش (1955)

عاصر "سُمعة" ثورة يوليو 1952، وكان أحد أبنائها، لذا شعر بضرورة تقديم أفلام تحتفي بالثورة والجيش المصري، فقدّم سلسلة مترتبة على بعضها البعض، أولها "إسماعيل يس في الجيش"، والذي حضر عرضه الأول الرئيس جمال عبد الناصر، بسينما "ديانا"، وهو فيلم لفطين عبد الوهاب، من تأليف سامي داوود وعبد المنعم السباعي، وشارك في بطولته عبد السلام النابلسي، رياض القصبجي، عبد الغني النجدي، حسن أتلة، وسميرة أحمد، وفي يأتي استدعاء للتجنيد لـ"ترمس" و"زيزو" و"حسين" و"عوكل"، ويجد كل منهم صعوبة في تطبيق الأوامر التي تُعطى لهم في الجيش، ومن هنا تنشأ الكثير من المواقف المضحكة، وذلك بالإضافة لحب "ترمس" لـ"سميرة"، وينافسه في هذا الحب "الشاويش عطية".

فرقة الموسيقى تحتفي بقدوم عبد الناصر لحضور عرض فيلم "إسماعيل يس في الجيش" في 10 يناير 1955 

إسماعيل يس في البوليس (1956)

فيلم لفطين عبد الوهاب، من تأليف السيد بدير، وشارك في بطولته إيلين دياتو، زهرة العلا، زينات صدقي، رشدي أباظة، وتدور أحداثه حول شخص ساكن في أحد الأحياء الشعبية وبجانب شقته تسكن خطيبته ووالدتها، لكن والدتها تكاد تفرق بين ابنتها وبينه بسبب عمله بالبوليس، لأنه كان يقتضي منه أحيانًا أن يبيت خارج المنزل فيعود في الوقت الذي يبدأ الناس يومهم فيه.

إسماعيل يس في متحف الشمع (1956)

فيلم للمخرج عيسى كرامة، ومن تأليف جمال حمدي، وشارك في بطولته عبد الفتاح القصري، برلنتي عبد الحميد، وكيتي، وتدور أحداثه حول ثلاثة أشخاص، هم ضابط الشرطة ورجل العصابة والحانوتي، كل منهم له حكاية، ضابط الشرطة يكتشف عصابة تقوم على سرق التحف والتماثيل من المتاحف، لكن لم يلحق القبض عليهم لأنهم عرفوا باكتشافه لهم وتم قتله، أما الحانوتي فهو يعمل على دفن التماثيل.

إسماعيل يس في جنينة الحيوانات (1957)

فيلم للمخرج سيف الدين شوكت، وتأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته نزهة يونس، آمال فريد، عبد الفتاح القصري، حسن فايق، عمر الحريري، وفيه "عصفور" عامل في حديقة حيوانات يقع في حب "دلال" خطيبة "حشمت"، بينما هي تحب "عادل"، وفي نفس الوقت تحب "وهيبة" الأول "عصفور" وهو لا يعلم ذلك.

إسماعيل يس في الأسطول (1957)

فيلم لفطين عبد الوهاب، ومن تأليف حسن توفيق والسيد بدير، وشارك في بطولته زهرة العلا، أحمد رمزي، محمود المليجي، زينات صدقي، وعبد الوارث عسر، وتدور أحداثه حول شاب يقع في حب ابنة عمه، لكن والدتها ترفض هذا الحب، وتحاول أن تزوجها لرجل كبير في السن وثري، لتطلب الفتاة من ابن عمها التطوع في الأسطول، كي يعاون هذا في التعجيل بالزواج.

إسماعيل يس للبيع! (1957)

فيلم للمخرج حسام الدين مصطفى، ومن تأليف كامل الحفناوي، وشارك في بطولته فيروز، سعاد مكاوي، سعيد أبو بكر، أنور البابا، وريري، وتدور أحداثه حول فتاة تحاول الانتحار بسبب تعذيب أهلها لها، لكن يأتي شخص آخر لينقذها من الموت، فتذهب معه إلى منزله، وتحكي له مدى قسوة أهلها عليها، فيحاول الإصلاح بينهما، ولكن يقع في مشكلة معهم فيقرر الزواج من الفتاة.

إسماعيل يس بوليس حربي (1958)

فيلم لفطين عبد الوهاب، من تأليف علي الزرقاني، وشارك في بطولته عبد السلام النابلسي، فريدة فهمي، رياض القصبجي، عبد الغني النجدي، وتدور أحداثه حول شخص يحب راقصة في ملهى ليلي، ويقرر الزواج منها، لكن بشرط أن تترك الرقص، لكن أصحاب الملهى كانوا يخشون انصراف الزبائن فقاموا بالتآمر عليه لكي تعود الراقصة، وبالفعل نجحوا في ذلك عن طريق إلحاقه بالبوليس الحربي.

وفي سلسلة حوارات بعنوان "أسرار صاحب الفرح والألم"، كشفت زوجة إسماعيل يس، السيدة سامية، أن "أفلامه الخاصة بالجيش والبوليس، كانت بالاتفاق مع المخابرات المصرية، استغلالًا لشعبية إسماعيل في الشارع المصري وقتها، لتثبت نجاح ثورة 23 يوليو 1952، والتأكيد على بناء الجيش بكل قوة، وفي الوقت نفسه كانت هذه الأفلام هى الأقرب لقلبه".

إسماعيل يس طرزان (1958)

فيلم للمخرج نيازي مصطفى، وتأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته فيروز، عبد السلام النابلسي، حسن فايق، إستيفان روستي، وزينات صدقي، وتدور الأحداث حول شخص ثري يتوفى تاركًا ثروة ضخمة، ولكن غير مسموح لأي من الورثة أن يتسلم نصيبه إلا بعد أن يعثروا على ابن المتوفي، والذي فُقد في الغابة منذ زمن بعيد، وبالفعل ذهب اثنان من العائلة للوصول للشخص، والذي أصبح "طرزان".

إسماعيل يس في دمشق (1958)

فيلم للمخرج حلمي رفلة، وتأليف أبو السعود الإبياري، وشارك في بطولته أحمد رمزي، سميرة أحمد، نجوى سالم، وحسن فايق، وتدور أحداثه حول شركة تأمين تقوم بالتأمين على حياة الناس، لكن لوحظ بعد فترة أن كثيرا من الذين تم التأمين على حياتهم قد اختفوا، فقررت الشركة أن تبعث شخصين إلى بيروت لكشف الحقيقة.

إسماعيل يس في مستشفى المجانين (1958)

فيلم للمخرج عيسى كرامة، ومن تأليف عباس كامل وعبد الفتاح السيد، وشارك في بطولته هند رستم، عبد الفتاح القصري، زينات صدقي، رياض القصبجي، والخواجة بيجو، وتدور أحداثه حول "طعمة" الفتاة الجميلة التي يسعى كل رجال الحارة للزواج منها، يعد أبوها كل شخص يدينه بمال بتزويجه من ابنته الشابة، ينكشف أمره فيثور العرسان ويطالبون بأموالهم، أما هي فتحب "حسونة" يعمل بمحل حلواني، ويحاول والدها تدبير مكيدة للتخلص منه.

إسماعيل يس في الطيران (1959)

فيلم لفطين عبد الوهاب وأبو السعود الإبياري، شارك في بطولته نجوى فؤاد، رياض القصبجي، عبد المنعم إبراهيم، وتدور أحداثه حول توأمين (إسماعيل/ حسين الغندور)، أحدهما يعمل في السينما، والآخر يعمل في الطيران، ولكن الأخ الذي يعمل في السينما يقع في حب راقصة، لكنها لا تحس بيه لأنها تأمل أن تتزوج طيارًا، ولذلك يحاول الأخ انتحال شخصية أخيه الطيار لكي يفوز بقلب هذه الراقصة.

إسماعيل يس في السجن (1961)

فيلم للمخرج حسن الصيفي، عن رواية سيد سرحان، وسيناريو وحوار جليل البنداري، وشارك في بطولته مها صبري، هدى شمس الدين، إستيفان روستي، توفيق الدقن، وشفيق ضوء الدين، وتدور أحداثه حول "محمود عبد السميع"، متزوج من "فُلة"، يعمل حاجب في المحكمة، يُسرق منه راتبه ويقع في ضائقة مالية، فيذهب إلى جاره البخيل ليرهن أسورة زوجته، لكن جاره يعامله معاملة سيئة، وعندما يحاول الحاجب إسكاته يموت جاره بين يديه دون قصد.

إسماعيل يس دكتور (1964)

فيلم للمخرج عمر بدر الدين، وتأليف أنور عبد الله، وشارك في بطولته جمالات زايد، ومحمد رضا، وثريا فخري، وأبو بكر عزت، وجسد فيه "سُمعة" شخصية "الدكتور صميدة".

ويظل "أبو ضحكة جنان" صاحب الفرح الأول، وأحد أهم كوميديانات مصر على مرّ تاريخها السينمائي والمسرح، وأحد الباقين في ذاكرة ووجدان الجمهور العربي مهما طال الزمن.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، 17 فيلمًا حملت اسم «سمعة» وصنعت أسطورته.. أعمال الْجَيْـش الأقرب لقلبه، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري