Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/forsan/public_html/themes/newst/single.php on line 23

واجه عدد كبير من المواطنين والمقيمين أزمة جديدة في اسعار تذاكر الطيران اضرت بعدد كبير من المقيمين لتسببها في امتناعهم عن قضاء العطلة في بلادهم

صرحت بعض الاسر انه بسبب ارتفاع أسعار تذاكر الطيران خلال الصيف  انها عزفت عن السفر أو لجأ إلى تأجيله وطالوا عن السفر أو لجأ إلى تأجيله وان الأسعار ارتفعت فجأة خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً إلى الوجهات الإقليمية، مشيرة إلى أن خيار الحجز المبكر للتذاكر لا يناسب الكثيرين بسبب عدم قدرتهم على تحديد مواعيد الإجازة مسبقاً، فضلاً عن أن الحجوزات المبكرة تكون مقيدة بشروط ولا يمكن إجراء تعديلات عليها دون دفع كلفة إضافية.

فيما قال وكيلان للسفر إن الطلب على السفر ارتفع إلى مستويات كبيرة، مع بدء الإجازة المدرسية خلال فصل الصيف، موضحَين أن الأسعار مرتبطة بمستوى الطلب بالدرجة الأولى، حيث يُحدد سعر التذكرة بناء على متوسط الإشغال على الرحلات الجوية.

زيادات كبيرة

وتفصيلاً، قال (أبوسامر) إنه فوجئ بالزيادة الكبيرة في أسعار تذاكر الطيران خلال فصل الصيف الجاري، لاسيما بعد انتهاء المدارس، مشيراً إلى أن متوسط سعر التذكرة للرحلات الجوية إلى العاصمة الأردنية عمّان، بالنسبة للسفر حالياً والعودة بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، أو قبيل بدء المدارس في سبتمبر المقبل وصل إلى نحو 3500 درهم.

وأوضح  أنه لجأ إلى تأجيل مواعيد السفر التي اتفق عليها مع أسرته بسبب غلاء أسعار التذاكر، لافتاً إلى أنه سيضطر إلى اختيار مواعيد عودة مرنة للحصول على أسعار أقل، لكنها تبقى في الإجمال مرتفعة للغاية.

وناشد  شركات الطيران بزيادة عدد الرحلات، خلال مواسم الذروة لتغطية الطلب المرتفع، وجعل الكلفة في متناول شريحة أكبر من المتعاملين.

تأجيل السفر

واضاف  أيمن عبدالرزاق إنه لجأ إلى تأجيل موعد سفر أسرته إلى سورية بسبب الغلاء الكبير في أسعار تذاكر الطيران، خصوصاً في ظل قلة عدد الرحلات الجوية التي تربط بين دولة الإمارات وسورية، مشيراً إلى أن التذاكر نفدت في وقت مبكر للغاية، رغم أن الأسعار وصلت إلى نحو 2500 درهم للتذكرة الواحدة إلى دمشق.

وأشار الى  أن تأجيل السفر قد يكون الخيار الأنسب في الوقت الحالي، أو الانتظار ريثما تتراجع الأسعار خلال فترة الصيف وحتى الخريف، أو يمكنه القيام بإجازة قصيرة عندما تتاح له القدرة المالية.

الميزانية

بدوره، قال محمود منصور، إنه عزف عن السفر خلال الفترة الحالية بسبب الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر فقط، مشيراً إلى أن متوسط أسعار تذاكر السفر إلى القاهرة وصلت إلى مستويات تتخطى الميزانية التي رصدها للسفر خلال الصيف الجاري.

وأفاد بأنه لم يكن بمقدوره الحجز مبكراً لأنه لم يتم تحديد موعد إجازته بسبب ظروف الوظيفة التي يعمل بها، كما أن مواعيد الامتحانات وانتهاء المدارس خلال العام الجاري لم تكن محددة قبل وقت كاف.

وذكر منصور أن الأسعار تصل إلى مستويات كبيرة خلال مواسم الذروة، أي عندما تتاح فرصة السفر للكثيرين، معتبراً أن شركات الطيران تستغل فرصة السفر هذه التي تتاح لشريحة كبيرة من المتعاملين في وقت واحد.

مواعيد

كما أكد إبراهيم كامل، أنه عزف عن السفر أيضاً خلال الصيف الجاري بسبب الارتفاعات الكبيرة في أسعار تذاكر الطيران، لافتاً إلى أن الفترة التي كان يرغب بالسفر والعودة خلالها تتزامن مع ذروة الطلب.

إشغال الرحلات

واضاف المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، إن الطلب على السفر ارتفع إلى مستويات كبيرة مع بدء الإجازة المدرسية خلال فصل الصيف الجاري، لافتاً إلى أن هذه الحال تتكرر كل عام وتسمى بوقت الذروة مع ارتفاع الطلب، خصوصاً إلى الوجهات الإقليمية التي يقصدها المقيمون، بغرض زيارة بلدانهم.

وبيّن سركيس أن الأسعار مرتبطة بمستوى الطلب بالدرجة الأولى وتحديد سعر التذكرة بناء على متوسط الإشغال على الرحلات الجوية، حيث إنه كلما ارتفعت نسبة إشغال المقاعد زادت أسعار التذاكر، مشيراً إلى أن الحجز المبكر يبقى أفضل وسيلة مضمونة للحصول على أسعار مخفضة للرحلات الجوية خلال مواسم الذروة تحديداً.

ولفت إلى أن اعتماد تواريخ مرنة أثناء البحث عن الرحلات الجوية يسهم في خفض متوسط سعر التذكرة بشكل ملحوظ.

استمرار الذورة

من جانبه، قال المدير العام لوكالة «الفيصل»، للسفريات والسياحة، ياسين دياب، إنه باستثناء بعض الوجهات الإقليمية نجد أن أسعار تذاكر الطيران في مستوياتها الطبيعية خلال أوقات الذروة الاعتيادية من كل عام، لافتاً إلى أن الذروة الحالية ستستمر حتى بدء الموسم الدراسي المقبل في سبتمبر.

وأضاف دياب أنه في حال أراد البعض السفر خلال تلك الفترة فإن أسعار تذاكر السفر مرتبطة بدرجة كبيرة برحلات العودة تحديداً، لاسيما تلك التي تتزامن مع انتهاء عطلة عيد الأضحى أو مع اقتراب بدء الموسم الدراسي، مبيناً أن الأسعار ستكون أقل بنسبة كبيرة فيما لو تم اختيار رحلة العودة في منتصف سبتمبر المقبل.

وذكر أن «هناك نسبة من المتعاملين أجروا حجوزات مبكرة، حيث يستفيدون من مزاياها حالياً، أما الحجوزات المتأخرة فهي مرتبطة بمستويات الطلب بالدرجة الأولى»، مشيراً إلى أن معدلات الإشغال على الرحلات الجوية إلى المحطات الإقليمية وصلت إلى مستويات كبيرة وسجل بعضها إشغالاً بنسبة 100%.