الأسهم القطرية
الأسهم القطرية

أخبار رائعة لكل من يتابع الأسهم القطريةبعد تحقيق مكاسب كبيرة للغاية وسط أنباء مكاسب ايضاً في البورصات الخليجية.

أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط على صعود خلال التعاملات الأمس الأحد، تحت قيادة البورصة القطرية ، وذلك بفضل مكاسب القطاع المالي، بينما أغلقت بورصة مصر على هبوط .

وزادت أسواق المال العالمية على مدى الأسبوعين السابقين بفضل أنباء مشجعة من شركتي الدواء الأمريكيتين «فايزر» و»مودِرنا» بشأن فعالية لقاحيهما للوقاية من فيروس كورونا.

وارتفع المؤشر السعودي القياسي 0.1 في المئة، إذ زاد سهم «شركة د. سليمان الحبيب للخدمات الطبية» 5.1 في المئة، وزاد سهم «جبل عمر للتطوير» 2.2 في المئة.

وفي سياق أقتصادي متصل فقد كان وزير الإعلام السعودي المُكلّف قد قال يوم الخميس الماضي أن الحكومة قد تعيد النظر في زيادة ضريبة القيمة المضافة بعد انقضاء وباء كوفيد-19، في خطوة قد تنشط التعافي الاقتصادي.

من اجنبها فقد قامت السعودية برفع ضريبة القيمة المضافة لثلاثة أمثالها إلى خمسة عشر في المئة في يوليو/تموز الماضي ، وكان الهدف من ذلك هو تخفيف أثر تراجع إيرادات النفط على مالية الدولة.

وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.4 في المئة، مدعوماً بارتفاع سهم «بنك دبي الإسلامي» 0.9 في المئة وزيادة سهم «إعمار» العقارية القيادي واحداً في المئة.

بينما علي الجانب الأقتصادي فقد أغلق مؤشر أبوظبي مرتفعاً 0.4 في المئة، بفضل صعود سهم «بنك أبوظبي الأول» 1.9 في المئة.

وفي البورصة القطرية زاد المؤشر 0.9 في المئة، إذ قفز سهم «بنك قطر الوطني» أكبر بنوك الخليج، 4.4 في المئة، وسهم «صناعات قطر» المنتجة للبتروكيميائيات 1.5 في المئة.

وخارج بورصات الخليج ، أنخفض مؤشر الأسهم القيادية المصري 0.4 في المئة، متأثرا بهبوط سهم «البنك التجاري الدولي» 0.6 في المئة.

وفيما يلي تلخيص لأداء بورصات المنطقة أمس:

في السعودية صعد المؤشر 0.1 في المئة إلى 8588 نقطة. كما صعد مؤشر أبوظبي 0.4 في المئة إلى 4935 نقطة، بينما صعد مؤشر دبي 0.4 في المئة إلى 2325 نقطة.

وارتفع المؤشر القطري 0.9 في المئة إلى 10203 نقاط، في حين ارتفع المؤشر الكويتي 0.2 في المئة إلى 6133 نقطة.

وزاد المؤشر البحريني 0.5 في المئة إلى 1459 نقطة، ونزل المؤشر العُماني 0.4 في المئة إلى 3613 نقطة

وفي مصر هبط المؤشر 0.4 في المئة إلى 10858 نقطة.