تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان
تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان

تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان شبكة الفرسان نقلا عن الشاهد ننشر لكم تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان، تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا شبكة الفرسان ونبدء مع الخبر الابرز، تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان.

شبكة الفرسان حتى الآن، يبدو طريق الأرجنتيني سانتياغو سولاري، المدرب المؤقت لريال مدريد، مشابها للدرب الذي سلكه الفرنسي زيدان الدين زيدان، عندما تولى مهمة زعامة الملكي في منتصف موسم 2015/2016، بدلا من الإسباني رافائيل بينيتيز.
سولاري الذي كان يدرب فريق الكاستيا، بات الآن على رأس القيادة الفنية للفريق الذي حصد معه زيدان 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا على التوالي، بعد الإطاحة بالإسباني جولين لوبيتيغي، بسبب النتائج الكارثية، وآخرها خماسية الكلاسيكو.
لكن ورغم تشابه البدايات، إلا أن هناك اختلافات بارزة بين سولاري وزيدان، نرصدها في التقرير التالي:
زيدان استطاع أن يعيش أجواء الفريق الأول لريال مدريد عندما عمل مساعدا للإيطالي كارلو أنشيلوتي في موسم 2013/2014، وبعدها انتقل ليكون مساعدًا أيضًا للمدرب في ريال مدريد كاستيا.
وكانت طريقة ريال مدريد أن يكون زيدان مدرب المستقبل للفريق، حتى أن الكثير من التقارير وقتها، أشارت إلى أن النجم الفرنسي قد ينتقل لتدريب موناكو الفرنسي، بالاتفاق مع إدارة النادي الملكي، من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، ولكن الملكي قرر أن يراقب تطور زيدان كمدرب داخل جدران النادي.
أما سولاري فمنذ دخوله عالم التدريب لم يخض تجربة الفريق الأول حتى كمدرب مساعد، ومنذ وجوده كمدرب لريال مدريد تحت 18 عاما في موسم 2015/2016، وهو يتدرج في المناصب حتى وصل إلى فريق الكاستيا ومنه إلى مدرب مؤقت لريال مدريد.
النقطة الثانية التي تصب في مصلحة زين الدين زيدان، علاقته الجيدة مع المجموعة الحالية من اللاعبين في ريال مدريد، وهذا حتى قبل تواجده كمدرب للفريق.
فكنا نرى الاحترام الكبير من اللاعبين لزيدان عندما كان مساعدا لأنشيلوتي، ودائمًا ما كان يخرج لاعبو الفريق ليؤكدوا أن زيدان هو قدوتهم في عالم كرة القدم.
زيدان أيضًا كان قريبا من إدارة ريال مدريد منذ اعتزاله، حتى أنه تولى منصب المدير الرياضي للنادي في موسم 2011/2012، وقبلها عمل كمستشار فني للنادي تحت زعامة فلورينتينو بيريز.
أما سولاري فهو لم يتعامل مع الجيل الحالي من لاعبي ريال مدريد على الإطلاق، وأدواره كلها كانت قائمة في فرق الناشئين.

اسم كبير
من يستطيع إنكار أن زين الدين زيدان واحد من أهم الأسماء في عالم كرة القدم، وهو ما أجبر لاعبو ريال مدريد على احترامه عند توليه مسئولية الفريق الأول.
ومع وجود أفكار فنية جيدة لزيدان، تمكن عبرها من إقناع اللاعبين بقدراته الفنية، أصبح اللاعبين على ثقة بأن زيدان يسير على الطريق الصحيح.
أما سولاري فيمكن اعتباره أنه من الأسماء المتوسطة في عالم كرة القدم كلاعب، وبالتالي مهمة إقناعه للاعبين بأفكاره الفنية ستكون شاقة للغاية.
في النهاية مقارنة سولاري بزيدان غير عادلة، وهو ما قاله المدرب الجديد بنفسه في أول مؤتمر صحافي له.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان . شبكة الفرسان، تشابه الظروف لا يضمن لسولاري تكرار معجزة زيدان، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد