مالي علي شفير الهاوية .. قيادات عسكرية تحتجز الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا في مقر إقامتة وتجبرة علي تقديم إستقالتة رسمياً!! ...

اعلنت وكالات الانباء عن قيام بعض القادة العسكريون بإنقلاب عسكري ضد الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا، حيث أوضحت وكالات الأنباء ان الهدف من ذلك الإنقلاب هو إستقالة الحكومة.

حيث اكد كيتا في خطابة الذي ادلي به عبر التليفزيون المالي، معلناً قرر حل الحكومة والبرلمان. مضيفا "لا أريد إراقة دماء لأظل في السلطة".

فيما اكد احد المتحدثين باسم الحكومة المالية قد أكد لـ"بي بي سي" أن الرئيس أبو بكر كيتا اعتقل من قبل جنود متمردين، وتم احتجازه في معسكر تابع للجيش قرب العاصمة باماكو.

كما حث كيتا في خطابة عن رؤيتة لمستقبل بلادة قائلاً  "إذا أرادت بعض عناصر قواتنا المسلحة اليوم التدخل لإنهاء الموقف الحالي، فإني لا أملك خيارات".

ومن جهة أخري اعلنت احدي المصادر انه تم اعتقال رئيس الوزراء المالي بوبو سيسيه، برغم مناشدات سابقة من أجل "حوار أخوي".

وفي ختام حديثه بأنه لا يحمل ضغينة لأحد، وقال "حبي لبلدي لا يسمح لي بذلك، حفظنا الله".

وجاء الانقلاب بعد عامين فقط من إعادة انتخاب كيتا رئيسا للبلاد في 2018، لكن تردي الأوضاع المعيشية والفساد أثار غضب شعبي امتد إلى الجيش.

فيما اعلنت ىاحدي الصحف المالية عن سيطرت بعض الضباط  الغاضبون على معسكر كاتي الهام التابع للجيش بالقرب من العاصمة باماكو صباح الثلاثاء.

وفي المدينة أشعل شبان النار في مبنى تملكه الحكومة.

وأثار اعتقال الرئيس كيتا ورئيس وزرائه إدانة دولية واسعة النطاق.

فيما تتزامن الاضطرابات مع دعوات إلى مزيد من الاحتجاجات للمطالبة باستقالة الرئيس.